عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

صوت الشارع

 

    استوقفنى كما كما اوردت فى المقالة  السابقة التى نشرت فيها بيان  حزب
    الحركة الشعبية جناح السلام  والذى قصد به ان ينفى ان الاحزاب التى تشترك
    فى الحوار والتى  يتعدى عددها المائة حزب  انها ليست كلها مشاركة فى
    الحوار طمعا فى السلطة او نصيب من الكعكة  وان حزب الحركة الشعبية جناح
    السلام مجموعة الفريق رويرت اسكندر لانه اتضخ ان هناك اكثر من حزب
    يستخدمون نفس المسمى حتى لو لم تكن  مسجلة رسميا  مما يثير العجب فى  هذا
    التداخل  فان مصدر اهتمامى بذلك البيان والذى دفعنى لتناوله  لانه اولا
    نابع حسب مسماه من حركة  نشاتها   متمردة بالسلاح وكانت فى حالة حرب حتى
    انتهى الامر بانفصال الجنوب وتمذق السودان بسبب السلاح الذى اشهرته
    الحركة وسقط بسببه الاف الضحايا من االسودانيين من الجانبين  و فى نهاية
    الامر انتهى بتمذيق السودان بعد ان لقى فصل الجنوب هوى لدى  النظام
    الحاكم لفرض الحكم الاسلامى  لهذا فلقد كان مصدر اهتمامى ببيان الحزب انه
    صادر عن  شريحة  كانت فى حالة حرب مع السلطة  وانها بتبدل رؤاها  لجناح
    السلام  انما تنقد ذاتها ومواقفها يوم كانت تشارك فى الحرب

    اما السبب الثانى لاهتمامى  بالبيان  ان الحزب الذى  نبذ الحرب وهو ما
    يحتاجه السودان اليوم لتهتدى به كل القوى التى فى حالة حرب لتنبذ  الطريق
    الذى يحقق اهداف  امريكا وبعض دول الجوار

     السبب الثانتى لاهتمامى به انصوت الشارع   النعمان

    السودان بحاجة لاحزاب نابعة من الشعب ومن اجله وليس شلليات طامعة فى السلطة

    استوقفنى كما كما اوردت فى المقالة  السابقة التى نشرت فيها بيان  حزب
    الحركة الشعبية جناح السلام  والذى قصد به ان ينفى ان الاحزاب التى تشترك
    فى الحوار والتى  يتعدى عددها المائة حزب  انها ليست كلها مشاركة فى
    الحوار طمعا فى السلطة او نصيب من الكعكة  وان حزب الحركة الشعبية جناح
    السلام مجموعة الفريق رويرت اسكندر لانه اتضخ ان هناك اكثر من حزب
    يستخدمون نفس المسمى حتى لو لم تكن  مسجلة رسميا  مما يثير العجب فى  هذا
    التداخل  فان مصدر اهتمامى بذلك البيان والذى دفعنى لتناوله  لانه اولا
    نابع حسب مسماه من حركة  نشاتها   متمردة بالسلاح وكانت فى حالة حرب حتى
    انتهى الامر بانفصال الجنوب وتمذق السودان بسبب السلاح الذى اشهرته
    الحركة وسقط بسببه الاف الضحايا من االسودانيين من الجانبين  و فى نهاية
    الامر انتهى بتمذيق السودان بعد ان لقى فصل الجنوب هوى لدى  النظام
    الحاكم لفرض الحكم الاسلامى  لهذا فلقد كان مصدر اهتمامى ببيان الحزب انه
    صادر عن  شريحة  كانت فى حالة حرب مع السلطة  وانها بتبدل رؤاها  لجناح
    السلام  انما تنقد ذاتها ومواقفها يوم كانت تشارك فى الحرب

    اما السبب الثانى لاهتمامى  بالبيان  ان الحزب الذى  نبذ الحرب وهو ما
    يحتاجه السودان اليوم لتهتدى به كل القوى التى فى حالة حرب لتنبذ  الطريق
    الذى يحقق اهداف  امريكا وبعض دول الجوار

     السبب الثانتى لاهتمامى به انه وان نبذ السلاح واثر العمل على تحقيق
    اهدافه  سلميا فانه قدم فى بيانه رؤية  هامة تستهدف تحقيق نفس الاهداف
    سلميا وهو ما نطمع  ان يسير عليه المتمردون من مختلف المناطق وان ينبذوا
    طريق الحرب   لتحقيق اهدافها  التى تصب لمصلحة السودان وحدته ونعايش اهله
    من مختلف عنصرياتهم واديانهم و البيان يضع اساسا لتحقيق التعايش ووحدة
    الوطن  لما قدمه البيان من دحض لادعاءات الذين يصرون على فرض الحكم
    الاسلامى بالقوة   برؤية ثاقبة تعتمد  على مرجعية  كتاب الله سبحانه
    تعالى  مما يضفى اهمية خاصة لرؤية الحزب لتحقيق التغايش بين ابناء الوطن
    من منظور دينى عامة واسلامى خاصة مما يضفى عليه نمطا جديدا  لحل  ازمة
    الوطن

    لهذين  الاسباب  كان اهتمامى بالبيان

    ولكن هل هذا يغير وجهة نظرى فى  ان هذه الاحزاب التى تكدست الان تحت مظلة
    الحوار المزعوم والتى فاق عددها المائة  حزب والتى اوجزت رايى فيها:

    اولا انها لا تمثل الاشريحة صغيرة من الشعب لانها بلا استثناء تفتقد
    المؤسسية  الديمقراطية وانهاعباراة عن شلليات   يقتصر همها على اقتسام
    السلطة  وان كان  بينها قلة  دافعها الوطن فانها فى ذات الوقت تعانى من
    نفس الخلل والعلة التنظمية لانها  احزاب مجموعات شللية  سوف لن تجد
    الاعتبار مالم  تنبع من  صلب الشعب فى مؤسسية ديمقراطية  وليست احزاب
    وهمية    لا وجود لها وسط الشعب لهذا يصعب على ان اميز  حزب الحركة
    الشعبية عن الاحزاب الاخرى بالرغم من هذه الرؤية الثاقبة التى عكسها فى
    بيانه ختى ياتى اليوم الذى نلمس فيه وجوده حزبا مؤسسيا قاعدته الجماهيرية
    العريضة  هى القابضة على امره لهذا فهو لا يخرج عن انه فى طور تاسيسى

    الامر الثانى حتى   لو ظهر ان هناك قلة من هذه الاحزاب تحمل هم الوطن
    وليس  الطمع فى السلطة فان الحوار الذى يشارك فيه الجمبع هو  حوارا
    نهايته افتسام السلطة بالمشاركة فى حكومة  انتقالية  او عبر انتتخابات
    وهمية مزيفة لا تختلف عن سابقاتها بل ربما تكون اسوا حالا منها بعد ان
    قارب عدد الشلليات  الحزبية  اكثر من اربعين ضعف عدد الاحزاب الوهمية
    التى عرفها السودان فى الديمقراطيات  السابقة والزائفة  لانها لاتعبر عن
    صاحب الحق الشعب  لعدم مؤسسيتها مما يعنى ان الاوضاع ستزداد  سوءا اذا ما
    افضى الحو ار لما  يتتطلع اليه المتحاورون   من حكومة انتقالية لن تختلف
    عن سابقاتها عبر مسيرة الحكم الوطنى  الفاشلة والتى ظلت تنتهى بانقلابات
    عسكرية  ثم انتخابات شكلية  قوامها احزاب  ليست مؤسسات ديمقراطيىة حقيقية
     مما ينذر بمصير اسوا للوطن بعدان تضاعف الكم الهائل من احزب الفشل

    لهذا فالامانة تقتضى ان نعترف بان  الوطن بحاجة لاحزاب نابعة من القواعد
    الشعبية وانها هى صاحبة الكلمة  فيها  عبر مؤتمرات ليست زائفة صورية
    قوامها  اهل واصدقاء وشركاء القيادة فى المطامع وهذه غير متوفرة اليوم فى
    كل هذاا الكم الهائل من احزاب الوهم و الطامعة فى السلطة وعلى راسها
    الحزب الذى يقود الحوار نفسه حزب المؤتمر الوطنى  الذى يعلم وان كان لا
    يعلم فانها مصيبة انه اذا فقدغداالسلطة  والثراء الفحش بسبب  السلطة فانه
    لن  يجد حوله الا  بقايا فتات من عضويته الوهمية  قد لا تصل بضعة الاف
    كحال احزاب الوهم التى تشاركه الحوار اليوم

     قد يتسائل البعض ماهو اذن البديل ؟

    ومع ان الاجابة على هذا السؤال تقتضى منى العودة له بحلقة كاملة الا اننى
    اوجز المؤشرات  للاحابة على السؤال :

    1- ان يعنى الحوار  بالوصول بالاجماع على  ميثاق  ملزم لكل الفعاليات
    المشاركة وغير المشاركة فى الحوار يتوافق فيه  الجميع على  معالبجة كافة
    اوجه معاناة  المواطن التى حلت به بسبب الحكم الوطنى  وان يلتزم رئيس
    الجمهورية  ومعاونيه فيها من مسئولين فاعلين وليس مظهرا لانهم  قابضين
    على السلطة  فى ان يترجمواالميثاق  لقرارات فاعلة لر فع  المعاناة عن
    المواطن والا يكون هذا  مرهونا بحكومة انتقاليىة زائفة تضاعف من المعاناة
    بما تستنزفه من الخذينة التى تحتاج لرد ما استنزف منها وليس مضاعفته

    2-  ليس هناك حاجة لتكوين حكومة تضاعف من تحالفات  الشلليات  الحزبية
    فما الذى اضافته الاحزاب  المشاركة للمرتمر الوطنى اليوم  حتى توسع
    المشاركة فالاهم هو تخفيض حجم السلطة اليوم وليس مضاعفتها لارضاء
    الطامعين فيها مما يستوجب  حل كل المؤسسات  التى تستتنزف  مال المواطن
    وعلى راسها حل المؤتمر الوطنى وليس مضاعفة الاحزاب المشاركة ولاجدوى لها
    فى مراكز القرار

    3- بحث الاسس والطرق العملية لنشاة احزاب مؤسسية  ديمقراطية الكلمة فيها
    للقاعدة الشعبية  لتتولى هى الانتقال بالحكم  لمؤسسية  ديمقراطية حقيقية
    وليست  احزاب صورية لا تملك غير شهادة تسجيل صورية  لتكون هى القوى التى
    ترث الحكم   فتغرق البلاد فى نفس مسلسل  السلطة الوهمية التى  لاتنبع من
    الشعب وتعبر عنه وتعترف بانه هو صاحب الكلمة وانه مالك الخذينة العامة
    وليس من يحكموه