صوت الشارع  

 

  فى هذه المقالة  عن حزب الحركة الوطنية  الحزب الاتحادى الديمقراطى  الذى خلصت فى المقالاتالسابقة الى انه خرج ولن يعود  بعد ان حولهالميرغنى لملكية خاصة به بنص دستور المقطم والذى جاءت خاتمته ان  يقدم ابنه الميرغنى وريثا له فى المنصب ساتوقف فى اخطر محطة قد لا يقبل البعض انها محطة التجمع الذى تراسه السيد محمد عثمان الميرغنى بصفة  رئس الحزب  التى لم يحدجث عبر تاريخه ان سمته بها جهة مختصة فى الحزب  بسبب غزو العراق للكويت  وهى محطة  مسئولة عن تمذق السودان  بفصل الجنوب واتساع الحروب الداخلية فيما سميت بالمناطق المهمشة  تمهيدا لاتفصال ما تبقى منه ليصبح الحزب متورطا فيها  رغم انفه ولكن ليعذرنى القارى ان كنت قبل  التفصيل فى مسئولية التجمع فهناك محطة حزبية هامة كانت هى خاتمة  مسعاه لامتلاك الحزب عندما نظم اجتماعا مماثلا لاجتماع المقطم بالقناطر الخيرية وهوالاجتماع الذى حدد من يشاركون فيه كما فعل فى احتماع المقطم وتنبع اهميته انه عقده بعد ان عاد للسودان  وتوافق مع النظام وقفل ملف التجمع وانه سير الاجتمناع على النحو الذى اراده كمافعل فى المقطم ولكنه هذه المرة للتقرب من النظام وليس اسقاطه بقوة السلاح والذى   اكدفيه على منصب الرئيس  الذى استولى عليه رسميا  بالقسم الذى نص عليه دستور المقطم والمفارقةانه اختار المشاركين فيه من داخل السودان وولم يعقده بالداخل رغم ان النظام سيدعمه فى ذلك وعقده فى القاهرة وذلك لانه اولايريد نجاحه خوفا من ان  يتعرض لتظاهرة مضاده من الاتحاديين الرافضين له وثانيا لانه يريد ان يقدم نفسه للنظام متعاونا معه وليس زعيما لمعارضة مسلحة بصورة رسمية علنية   يؤكد هذا رفضه  وزوجره لمن طالبي من المشاركين ادراج اسقاط النظام فى الاجندة مؤكدا ان هذا ليس هدف الاجتماع وثالثا قصد به اجهاض مشروع توحيد الحركة الاتحادية فى حزب مؤسسى ديمقراطى دعت له يومها الهيئة العليا لتوحيد الحزب والتى انطلقت من بيت الشهيد اسماعيل الازهرى وكان هدفها  تجميع الاتحاديين والعمل على  تنظيم الحزب من القاعدة حتى انعقاد مؤتمرعام للحزب لانتخاب رئيس ومكتب سياسى بنتخب بامر القاعدة   ويومها   فرض سطوته على الاجتماع بصفته الرئيس الدائم وحظر على المجتمعون ان ينتخبوا هم نائيا له وانه هو الذى يعين نائبا له حيث اعلن لهم تعببن  المحامى على محمود حسنين الذى انقلب عليهلما اكتشف انه منصب ديكورى وكان هو قد  انقلب على الهيئة العامة يوم انسحب منها  للمشاركة فى ذلك الاجتماع مع انه كان من اصحاب فكرتها مع الحاج مضوى  وسيد احمد الحسين ومحمد الازهرى    كما ان النمفارقة الاكبر ان الميرغنى  خول لنفسهان يعتمد هو من  ينتخبه من خصهم بالمشاركة  فى الاجتماع وان يعين من يريد حتى لو لم يننتخبه الاجتماع و بالفعل  اسقط  بعض من فازوا واسنبدلهم بمن يريد   ولعلنى اذكر بالاسم الاخمحمد مالك عثمان الذى كان احد  مؤسسى هيئة الدعم (جماعة دار المهندس)  والهيئة العليالتوحيد الحزب  قبل ان ينساق وراءالدعوة التى وجهت له للقناطر الخيرية وعاد منها متاسفا للمشاركة فيهوكانت رد ة فعل  الهيئة العليا  ان عقدت  عقدت اقوى واهم اجتماع   تاريخى بقاعة الصداقة تعدى حضوره 1500 اتحادى اغلبهم من شباب  الحزب الذين انفضوافى نهاية الانر عنه بعد ان ايقنوا ان الحزب ( بدون مولانا ما بعود وبوجوده ما بعود) وهذا ا  وكان اخر محاولة ل جادة لانقاذ حزب لم يعد انقاذه ممكنا وكانت محصلة اجتماع القناطر ان انخرط الميرغنى واتباعه فى النظام واخرها دخول ابنه القصر الجمهورى نائبا لرئيس الجمهورية اما الحديث عن ( المرحوم) التجمع الوطنى المصنف معارضة لللانقاذفلميختلف مصيره  و عاد اليوم يبحث عن مقع له فى السلطة عبر الحوار مع النظام عله يتكرم على قياداته بنصيب من السلطة وقد حققها الكثيرون منهم لهذا  فان الحديث عن التجمع لهو بالغ الاهمية فلقد مر التجمع بمرحلتين متناقضتين الاولى كان دافعها  ومحركها اسقاط النظام سلميا والحرص على وحدة السودان  وهذا ما عبر عنه ميثاق التجمع وقتها  والذى قبلت به حتى  الحركة الشعبية لتحرير السودان  بقيادة الدكتور قرنق واما المرحلة الثانية والبتى اسميها مرحلة رهن فيها السودان لاعدائه والمتامرين لتمذيقه وهى مرحلة كان رئيسها السيد محمد عثمان الميرغنى وحتى لا اظلمه  فلم يكن هو وحده الذى  انحرف بالتجمع للمرحلة الثانية التى جاءت خصماعلى السودان تحت شعار  اسقاط السودان من الخارطة الافريقية وليس اسقاط النظام فلقد شاركه في هذه المسئولية كل قادة احزاب فشل الحكم الوطنى الاعضاء فى التجمع   وقد كان اخطر ما ترتب  على ذلك التحول ثلاثة انتكاسات خطيرة  والتى تتمثل فى: 1- الانتقال  من اسقاط النظام  سلميا  وضمان  وحدته  وافشال التامر عليها لاسقاطه بالعمل المسلح الذى لا يملكون اى مقومات له وجاء محققا  لاهداف المتامرينلتمذيقه 2- ثانيا  ان ينتقل التجمع بمقره من مصر  لارتاريا  وهى احدى الدول الضالعة فى التامر على وحدة السودان  بجانب يوغندا واثيوبيا طمعا فى مكاسبهم ذلك لان مصر لن تقبل  اى عمل مسلح 3- وثالثة الاثافى ان يعلن التجمع اعترافه بحق الجنوب فى تقرير المصير ارضاء لامريكا وهذا ما سافصل فيه فى المقالة القادمة والاخيرة عفوا اطلب من الاخوة الذين لا يقبلون هذا الاتهام للتجمعريما لانه لا يصدق ان يتريثوا  حتى يقفوا على الوقائع التى تثبت ذلك فكونوا معى