قالو (الناس فى شنو والحسانية فى شنو) ونحن نقول (الغلابة فى شنو واحزابنا وبرلمانا فى شنو)   شاء القدر وانا اتناول فى مقالاتى السابقة  ما ال اليه حال السودان  الوطن والمواطن الغلبان الذى اختطف وطنه وصادر  حقوقه   من يحملون الجنسية السودانية  الذين اصبحوا حكاما له بعد تحرير الوطن من الانجليز ولعل مقالة الامس التى كنت احسبها اخر مقالاتى حول هذا الموضوع والتى نشرت تحت عنوان( لست متجنيا  على القوى السياسية  فملف معاناة المواطن  اكبر دليل  على فشل الحكم الوطنى)  شاء القدر ان يتصدر هذه الصحيفة فى نفس يوم نشر مقالى خبرا رئيسيا تصدر الصفحة الاولى تحت عنوان (برلمانى يطالب باجراء تحقيق بشان سفر سودانيات  للخارج للعمل خادمات) ويقول الخبر فى تفاصيله  ان نائبا برلمانيا  ورئيس لجنة  الشئون الاجتنماعية  بالبرلمان طالب باجراء تحقيقات  شفافة  مع الجهات التى قامت  بكافة الاجراءات للفتيات  اللواتى  يعملن خادمات  مما ادى  الى اهانة  كرامة المراة السودانية  مؤكدا ان لجنته  ستعمل على متابعة وتداعيات  هذه القضية ومن جهة اخرى كما ورد فى الخبر  ان وزير  العملوالاصلاح الادارى نفى وجود اى صلة  لوزارته  بعمل اىمواطنة سودانية فى الخارج  فى مهنة خادمة منزلية وطالب بوضع اجراءات  احترازية فى قانون العمل وانه لابد\  من وضع جملة من الاشتراطات والتحوطات  لما يدورالان  حول سفر المراة  وحول بعض الممارسات  خاصة فى دبى وارجو من القارئ ان يضع خطا اسوداتحت الفقرة الاخيرة من حديث السيد وزير  العملوالاصلاح الادارى فلقد رحلت حكومة دبى مجموعة من السودانيات لممارسات غير شرعية كما ان وزير العمل  اكدان وزارته  تمنع سفراى سودانى او سودانية  الى خارج البلد  للعمل الا وفق الاجراءات المعمول بها فى قانون العمل والهجرة واعلن عن تشكيللجنة لمتابعة قضبة العاملات السودانية  مع الجهات المختصة وجاءت هذه التصريحات على اثر الخبر الذى تداولته الصخف حول مشكلة خادمتين سودانيتين تعرضتا لمعاملة ومواقف سيئة من كفيلهما السعودى حتى انىسفير السودان فى المملكة اولى هذاالامر اهتمامهه وحرصه على انقاذهما وترحيلهم للسودان   صعب على اناعرف حقيقة مشاعرى وانا اطالع هذه الاخبار هل ابكى وفيه المضخك ام اضحك وفيه المبكى فكيف يكون هم   نواب البرلمان  ووزرائها  فى قضيةالخادمتين هذه الجوانب الاجرائية العقابية الانتقامية التى ينادون باتخاذها لمنعهم من السفر ولم  تعنيهم قضية الظروف المعيشية والمعاناة التى يعانيها اغلبية شعب السودان رجالا ونساء الذة اجبروا على الهروب للخارج حتى لو بدون عمل حتى لا يدفعهم حال بلدهم  للهجرة للخارج  ويرضون باى عمل يكفل لهم لقمة العيش  التى حرموا منها فى بلدهم الغنية بالخيرات حتى يهتموا  بمعالجة الاسباب التى تدفع المراة السودانية انترتضى العمل كخادمة بل مستعمرة عند الكفيلالسعودى وهذا هو الدور المنوط  بنواب ما يسمى بالبرلمان وووزراء الحكومة الذين استاثروا لانفسهم بالاستقرار وتجنب الضغوط على اسرهم حتى لا يرغموا  لمثل سلوك الفتاتين الخادمتين  واللائى ارتضين هذا العمل المهين للمراة السودانية من اجل لقمة العيش الى لميوليها نواب البرلمان ووزراء الحكومات اى اهتمام ويريدون ان يعاقبوهم على ما اجبروهم   عليه  ترى كم فى السودان فى مختلف الولايات والعاصمة من نواب البرلمان الاتحادى وبرلمانات الولايات وكم من الوزراء على مستوى الحكومة الاتحادية وكم عدد وزراء الولايات وترى كم هو عدد الوظائف الدستورية المكملة لهم  فهل شهد السودان عبر تاريخ حكمه الوطنى  حكومة او وزرائها او نواب برلماناته منذ مولد اول حكومة وطنية وحتى اليوم اى اهتمام بقضايا الشعب  وقد شهد السودان   مايقرب 14 حكومة ولائية و برلمان يتمتعون بكل خيرات الوطن ولم نسمع لهم صوتا واحدا لاهتماهم بمشاكل المواطنين او محاسبة مسئؤل  لاخطائهم فى حق البلد او المواطن   وها هم تنطلق اصواتهم اليوم لمحاسبة من اجبرتهم الظروف الضاغطة التى فرضوها عليهمبهيمنتهم على  ثروات البلد على حساب فقرهم ومعاناتهم  فهل من العدل ان ينصبوا انفسهم محاسبين لهم  ام هم الاولى بالمحاسبة  فهل  سعت هذا البرلمانات والحكومات  لتقف على الاسباب التى دفعت بشعب كله يرغب فى الهروب من وطنه وان يرتضى اى مزلة تكفل له ولاسرته لقمة العيش والعلاج  وهل  تعرضت هذه البرلمانات اليوم لعشرات الوكالات والمكاتب التى تستغل حاجة المواطن للهجرة لاى بلد خارج الوطن بالتوطؤ مع الكثير من السفارات  للاتجار فى  التشيرات بما  يقارب الثلاثين مليون جنيه بل ويهربوهم عبر البحار ويعرضوهم للموت غرقا و على  عينك يا تاجر وهل تعرضت هذه البرلمانات والحكومات لمعرفة عدد االسودانيين  الذن استوطنوا دول العالم  دون خروج شرعى من السودان حتى يصححوا اوضاعهم  بدلا من البحث عن  الضوابط لمنعهم من السفر وهم عاجزين عن ذلك فهل بحثوا يوما ان يردوا لهم حقوفهم المشروعة من ثروة بلدهم حتى لا يكون لاى منهم دافع للهجرة من بلده  وهل يعلم هئؤلاء واسالوا سفارات السودان كيف ان عدد االسودانيين الموجودين فى دول الخليج وعلى راسهمالسعودية بدون شرعية   ويبقون فيها بطرق غير قانونية  الى ان يتمكنوا من شراء  اقامة ولماذا لم يكن لهذه البرلمانات والحكومات وجهة نظرفى ان تفرض حكومات اسلامية وعربية على السودانيين ان يبقوا  فيها رقيقا تحت كفالة مواطن يسخره لمصلحته ولا يحترم حقوقه فما هى مهمتهم ان لم يدافعوا عن هذه الحقوق وهل بحث هئؤلاء كيف تتهافت ملايين الشعب السودانى على اللوترية للهجرة لامريكا وكيف انهم يتمتعون بالاحترام  وتوفر الخدمات  التى افتقدوها فى بلدهم منذ طردنا الانجليز عفوا السادة حكام السودان عبر التاريخ وبصفة خاصة  ابطال مايسمى بالحوار وعفوا نواب البرلمانات  وحكومات الولايات ابحثوا هموم الشعب  وتجردوا من المصالح الخاصة لتردوا للمواطن حقه حتى لا يكون له دافع ليغادر وطنه حتى لو اغرته الدول الاجنبية بذلك  فالسودان دولة يفترض ان تكون ماوى للمهاجرين وليس خصما على اهلها (وبرضو 7+7) كفاية حب السلطة وتنازعا فيها   وحلوا الكم الهائل من نواب البرلمانات والوزارات(مش تزيدوها لترفعوا انصبتكم فى القسمة   حتى يعود المال المهدر فيها لصاحبه وتذكروا ان الانجليز اداروا السودان بتسعة محافظين وضباط  بلديات فى المدن  وقديما قالوا (الناس فى شنو والحسانية فى شنو ونحن نقول اليوم الغلابة فى شنو واحزاب 7+7والحكومات والوزرا ء البلكوم ونواب البرلمانات بالجملة لزومهم  شنو)

ككككك

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. ككككك