هى رسالة ليتقبلها من يتحاورون من كافة الاحزاب السياسية الوهمية و التى لم تخرج عبرتاريخها من الطمع فى السلطة لهذا ادمنت الصراعات والانقسامات فى دواخلها حتى تخطى عدد المسجلة منها   اليوم على المستوى الرسمى  المائة حزب وضعفها غير المسجلوالقادم فى الطريق اكبر لانها فى مجملها مخاض لمواليد غير شرعيين لاربع احزاب ليس بينها من ولد تحت رحم اب وام سودانية فاربعتهم صناع دول اجنبية وفكر  متطرف مستورد من الخارج  لهذا فكل هذا الكم الهائل من  احزاب الوهم   ليس الا جنين غير شرعى لهذه الاحزاب الاربعة

فكل  الاحزاب التى عرفها السودان بعد مؤتمر الخريجين تمثلت اولا فى حزبين هما الوطنى الاتحادى وحزب الامة الاول صناعة مصرية جمعت طائفة الختمية وبعض الرموز الوطنية التى اسلمت امرها فى نهاية الامر لاسرة المراغنة ليصبح حكرا  لها وحزب الامة  صناعة الانحليز  من انصار المهدى واصبح ملكا لاسرة المهدى وثالث المراكز  الفكر العقئدى  اليسارى ممثل فى الحزب الشيوعى المستورد من المعسكر الشيوعى العالمىوالنظرية السيوعية التى لا تعرف الديمقراطية واخيرا  حلت الحركة الاسلامية رابعا بعد ان نجح الامريكان فى تسييس  المنظمات الدعوية الاسلامية   لدعم حربهم على المعسكر الشيوعى  والتى حققوا فيها ماربهم فنشات حزب الحركة الاسلامية الذى لا يختلف عن االشيوعية فى رفض الديمقراطية مبدأ وفكرا

لهذا فان  الصراع بين هذه المراكز الاربعة لم يخرج يوما عن  الصراع من اجل السلطةوكل منها لا يرفض الوصول اليها باى اسلوب لهذا انفرد السودان بظاهرة غريبة فالمراكز التى ليس لها اباواما شرعية  عرفت التشتت والانقسامات منذ بداية تولى الحكم الوطنى ليس  بسبب خلافات فى الرؤية الوطنية وانما بسبب الرغبة فى الهيمنة على السلطة و الاستئثاربها  مما دفع كل مجموعة راغبة او تخطاها الاختبار فى السلطة ان ينقسم كل منها من بداية انطلاقة الحكم الوطنى لثنائيات اصبحت رباعبات وتواصلت الانقسامات حتى بلغ اليوم عدد الاحزاب المسجلة  اكثر من مائة و الرافضة للتسجيل لا تقل عنها وجميعها ليست الا فرعا من اصل المراكز الاربعة

لهذا لم يكن غريبا ان يكون مردود الحكم الوطنى الذى تبادلته هذه الاحزاب التى لم  تحمل هم الوطن عبر تاريخها  فان المردود النهائى  لما يقرب ستين عاما من الحكم الوطنى ان  يكون السودان  المصنف  بين اغنى دول العالم من حيث الامكانات الاقتصادية المتنوعة التى حباه بها الله سبحانه تعالى حتى ان  العالم راهن على ان يكون سلة غزاء العالم  اصبح بين اكثر شعوب العالم فقرا و جوعا  فسلة غزاء العالم اصبح مستعمرة لقمح امريكا ولكل حاجياته من خارج السودان وان يصبح متسولا و الاكثر مديونية فى العالم ذلك لانه لم يعرف قوى سياسية حملت هم الوطن بتجرد وليس رغبة فى السلطة وهذا واقع يسال عنه كل من تعاقبوا على الحكم بل ومنسيتعاقبوا ما لم نشهد ثورة حزبية فوق انقاض الاحزاب الحالية

فاول حكم وطنى عرفه السودان بعد الاستقلال والذىانفرد به الحزب الوطنى الاتحاد ى الذى فوجئ نفسه باستفلال لم يتحسب له ولم يكن له اى رؤية لبناء دولة مستقلة لهذا لم يحقق غير  السودنة  لانه  لم تكن له اى رؤية لاعادة بناء بلد تعددت فيه  العصريات والاديان والجهويات من اجل توحيدها فى شعب واحد تحت هوية المواطنة السودانية وكلما افرزته فترة حكمه القصيرة ان كتب اول مبادرة لانهاء الخدمة المدنية  عندما اعدماستقلالية الخدمة المدنية واتبعها  للسلطة السياسية وليتمذق الحزب وينقسم على نفسه لحزبين ليقع السودان بعدها تحت قبضة الاعداء الذين لم يجمعهم الا حب السلطة بتحالف الطائفتين متناقضتى اللون بين  التبعية لمصر والتبعية  للانجليز  فكانت نهاية الفترة الاولى من الحكم اقحام الجيش  لما اصطدم تحالف العدوين بانحياز طرف منهم للغرب تحت راية امريكا فيما عرف  الثانى تحت راية مصر ليقحم حزب الامية الجيش فى السياسة وصراع السلطة عندما اسلمه الحكم انتقاما من ان تعود الشراكة لفرعى الحزب الوطنى الاتحاد   فعرف السودان اول حكم عسكرى فى تاريخه عندما تصاعد الخلاف نبين الطائفتين بين من يريد ان يقحم السودان فى حرب مع مصر  ومن يرفض له تسليم السودان لامريكا عبر المعونة الامريكية تلك الخطوة التى اسستلان تصبخ امريكا قابضة على لقمة الخبز لشعب السودان عندما اقدم الحكم العسكرى الاول لفتح الابواب لامريكا لتغزوا السودان اقتصاديا عبر المعونة الامريكية لتحل بعذ فترة الديقراطية الثانية والتى  بلغ فيها الصراع من اجل السلطة ان يحل  الحزب الشيوعى ويطرد نوابه من البرلمان بعد ان برزت الحركة الاسلامية كقوة مؤثرة فى الساحة السياسية  وكانت فترة الحكم  الديمقراطى الثانى ان شهدت اخضاع بنك السودان والسكة حديد ومشروع الجزيرة للسلطة السياسية  وليحل على انقاض الديمقراطية الثانية فترة الحكم العسكرى الثانى فى مايو 69 تحت النفوذ اليسارى والشيوعى  ولتشهد هذه الفنرة الحكم بالاعدام على الجنيه السودانى بالغاء قانون رقابة النقد ولتحل فى ابريل فترة الديقراطية الثالثة الافشل فى المسيرة لحدة الصراع بين رموز الفشل عبر الفترات السابقة ولتاتى خاتمة هذه المراحل من الحكم الوطنىفترة الحكم العسكرى الثالث  والحالية تحت قبضة الحركة الاسلامية التى تشرزمت وانقسمت على نفسها منذ عرفت الانفراد بالسلطة   ولتشهد هذه الفترة خاتمة تدمير الخدمة المدنية والاقتصاد السودانى بانتهاج سياسة السوق الحر بديلا للنظام الاقتصادى الذى اورثه الانجليز للسودان وكانت اهم ملامحه ان  الجنية السودانى يساوىاكثر من اتنين دولار ونصف لينقلب الحال ويساوى الدولار ما يقرب عشرة الف جنيه سودانى

خلاصة هذا الواقع  من كل مراحل الحكم التى تعاقبت فان لحال بلغ بالسودان نهاياته الماساوية والكارثية والتى  يدور الجدل اليوم كيف معالجة هذا  الماذق  :

ولكن السؤال هل يمكن للقوى السياسية المسئولة عن  هذا الواقع   ان تمثل المخرج والحل للسودان  وهل يعقلان تكون هى نفسها مؤهلة لحل الازمة  وهى لا  هم لها غير  السلطة وهوما تهدف له اليوم بحوار  السبعة فى السبعة وهو فى حقيقته صراع  (السبع فى السبع)  ولتقفوا على من هو (السبع فى السبع ) كونوا  معى فى المقالة القادمة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.