نور الدين عثمان

انطلقت اخيراً حملة "تعرف على السودان" على موقع تويتر الذي يعتبر الوسيلة الأسرع والأكثر انتشاراً في العالم لكل من يريد الترويج لفكرة، وحملت الحملة التي أطلقها شبان وشابات في الخارج وسم (هشتاق) بذات الإسم #تعرف_على_السودان، ونجحت الحملة نجاحاً كبيراً 

مجرد "مصافحة" الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن ترفع العقوبات المفروضة على السودان، وكذلك الوساطة الدولية مهما إجتهدت لن تستطيع رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والغش في التقارير لن ينجح الحكومة في "الاختبار الأميركي"، الذي ينتظر

لا توجد إرادة حقيقية لمحاربة الإرهاب والعنف الذي يقع ضحيته دائماً العزل من النساء والأطفال الأبرياء، وهنا لا فرق بين تفجير مانشستر الأخير وحادثة قتل الأقباط الأبرياء في المنيا أمس، والواضح أن الحادثة كانت رسالة قوية تقول "نحن هنا"، ولا يخفي على كل دول العالم