عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    .. خرج أهالي مناطق دال وكجبار والشريك في مسيرات سلمية في مناطقهم، معبرين عن رفضهم المطلق للسدود التي أثبتوا بالدراسات عدم جدواها الإقتصادية..!!


    .. السلطات تتعامل ببرود مبالغ فيه مع هؤلاء المواطنين، ولا تعيرهم أية اهتمام ولا حتى ترد على استفساراتهم.. بل وتصر على المضي قدماً نحو توقيع الإتفاق النهائي، والإستعداد لمرحلة التنفيذ.. !!


    .. وكل ما خرج من الجانب الحكومي تصريح باهت جداً من وزير الكهرباء معتز موسى يتحدث عن حل قضية السدود بالحوار.. ولم يحدد بالحوار مع من، ولكن يكفي اعترافه بأنها قضية وتحتاج لحل عاجل..!!


    .. منذ بدايات العام 1995 والأهالي في سباق مع الزمن ليعرفوا ما هو الهدف الحكومي من إنشاء هذه السدود، والى اليوم لم تخاطب الحكومة الأهالي ولم تجلس معهم، وهذا يقود الى التوجس والخيفة..!!


    .. قضية السدود تحتاج لقرار شجاع من الحكومة، بإلغائها فوراً واستبدالها بمشاريع بديلة لتوليد الطاقة الكهربائية، والدراسات موجودة، فقط المطلوب الآن تحويل اموال التمويل الى مشاريع بديلة تخدم إستقرار الأهالي لا تشريدهم..!!


    .. قطعاً لن نرفض أي تنمية في المنطقة، ولكن تنمية بعد تهجير وتشريد وإغراق قطعا مرفوضة، والأهالي لن يصمتوا عن أي محاولة لبناء هذه السدود بالقوة..!!


    .. المواجهات ستولد الضغائن والضغائن ستولد العنف، وفي حالة إندلاع العنف، كل التجارب السابقة تقول إنه لا يتوقف وسيقضي على الأخضر واليابس، وكل هذا الأمر سينتهي بقرار واحد فقط من الحكومة، فالسدود لا تخدم المنطقة.. ومرحلة الحوار حول الجدوى الإقتصادية تم تجاوزها.. المرحلة  الآن مرحلة إلغاء القرار ولا خيار.. ونتمنى من الحكومة إعمال العقل..  ودمتم بود

    الجريدة