عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

   .. المؤتمر الشعبي يروج لما يعرف بالنظام الخالف، ويعد بإختراق الأزمة من خلال هذا الطرح، وفي تقديرنا حتى اسم المقترح غير صالح ليوضع عنوان لحل، ماهو الخالف ومن سيخالف أو لنقل من سيخلف، سادتي مايحدث في قاعة حوار الوثبة هو مجرد تدوير واعادة إنتاج للأزمة وتمديد لعمرها لا اكثر..!!


    .. المؤتمر الشعبي يصرح بأنهم لايريدون أن يتملئ القصر الجمهوري بالترضيات، وهذا التصريح طبعاً هو لي لعنق الحقيقة التي تقول بأن القصر مليئ أساساً بالترضيات، وكل الإتفاقات الثنائية التي تمت بين حركات مسلحة والنظام تمت بترضيات، وحتى تلك التي تمت بين أحزاب سياسية والنظام كان أساسها الترضيات، وحوار الوثبة الحالي أيضاً اساسه ترضيات ومخرجاته ستكون من أجل الترضيات ولن يكون هناك جديد سوى إعادة إنتاج لمعظم الأزمات السابقة والاحقة..!!


    .. هناك حراك محموم إستباقاً للأحداث للترويج لمخرجات حوار الوثبة، ترويج لمخرجات لم تكتمل بعد، وهذا دليل واضح بأن النظام يتحرك عبر واجهاته السياسية والفئوية من مرأة وطلاب ومنظمات.. الخ في إتجاه الترويج لمخرجات معدة سلفاً، ولا تتجاوز كونها مخرجات لتثبيت دعائم حكم المؤتمر الوطني..!!


    .. ما سيفهمه جميع من شارك في مسرحية الوثبة ومعهم كبيرهم المؤتمر الوطني، أن الأزمة مازالت مكانك سر، وأن حواراً لا ينتج مخرجات تتحدث عن فترة إنتقالية و حكومة إنتقالية وتحول ديمقراطي وتفكيك لدولة الحزب الواحد.. هو حوار طرشان ومجرد تدوير للأزمة السياسية.. ومن المستحيل إحلال نظام (خالف) محل نظام (ديمقراطي).. وفي النهاية لن يكون لهم طريق سوى طريق الحوار الحقيقي البعيد عن الترضيات والبعيد عن وصاية وإدارة المؤتمر الوطني السبب الأساس في الأزمات التي تعيشها البلاد.. ودمتم بود


    الجريدة