عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    منصات حرة

    .. هكذا سيكون ردي (ساخراً) - لو كنت ضمن حضور مؤتمر وزير كهرباء الانقاذ، عندما بدأ في إنتقاد الصحافيين (الما حقنهم) قائلاً : (هل انتخبكم المواطن عشان تتكلموا بي اسمو) -  أيها الوزير وهل انتخبك المواطن انت وحكومتك لتحكموا وهل كان للمواطن دوراً في تعينك وزيراً للكهرباء، رغم كل هذا نراكم بدأتم تتجرأون على المواطن تارة بوصفه بالكسل، وتارة اخرى بالمستهلك.. وكفاه ما جاء منكم من ألفاظ أصبحت ثقافة عامة تتداولها صحفكم كل صباح..!!

     

    .. ألا يعلم هذا الوزير، أن الصحافة هي السلطة الرابعة في أي مجتمع وعين المواطن التي يرى بها العيوب!!  ألا يعلم هذا الوزير أن الصحافة لا تحتاج لتفويض لتنقل الأخبار كلها، ما ظهر منها وما بطن!!.. على ما يبدو خلط وزير الكهرباء بين صحافة الرأي وصحافة الأخبار، وليعلم بأن هناك قاعدة مقدسة في العمل الصحفي تتحدث عن حرية الرأي وقدسية الخبر، فكل ما يكتبه الصحافيون المهنيون هي أخبار حقيقية، وقطوعات الكهرباء في العاصمة المثلثة هي أخبار حقيقية، وما يقال عن برمجتها هو ضرب من الكلام، فكثير من الأحياء تحدث فيها قطوعات دون برمجة ودون سابق إنذار، ومعروف عن قطاع الكهرباء انه يتدحرج الى الوراء مثله مثل باقي القطاعات الأخرى، وتعرفة الكهرباء في السودان هي الاعلى أفريقاً وعربياً رغم إنخفاض تكاليف إنتاجها، ولا نعلم حقيقية من أين ياتي هؤلاء الوزراء المعينون دون كفاءة ودون أي معيار بكل هذه الجراءة لمخاطبة الصحافة والمواطن بكل إستخفاف وهتر..؟؟

     

    .. حقيقي اذا كنت منتخب، و لك تفويض شعبي بالحكم، ستنتقي ما هو جيد من الألفاظ، ولكنك فيما يبدو  في مأمن من المحاسبة والقانون، و اذا كان هناك سلطة تشريعية حقيقية وسلطة قضائية حقيقية وسلطة صحافة حقيقية في هذا البلد، لأختلف اسلوب المخاطبة والحوار، ولكان الجميع على السراط المستقيم في أداء الواجب واحترام المواطن وتطبيق القانون، ولكن للأسف بلداً مافيهو.... !! ودمتم بود

     

    الجريدة