عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منصات حرة

         .. إثبتت الأيام فشل ما أسموه بـ (حوار الوثبة) بجدارة، وكل ما تأتي به الأخبار من وراء كواليس مايدور في أروقته.. تثبت يومياً المسرحية الهزلية التي يعرضها النظام..!!


    .. البلية التي تضحك كل يوم، ظهور كوادر كانت محسوبة على المعارضة وإعلانها الإنضمام لركب مسيرة الإنقاذ، ولم يتوقف الأمر هنا، بل إمتد لدرجة قيام هذه الشخصيات، بشتم المعارضة والسخرية منها، والأشد إضحاكاً هو ما لا يعلمه هؤلاء النفر أنهم أصبحوا (مضحكة) في أحاديث المدينة، ومادة للسخرية منهم، بعد أن إنكشف زيفهم وأثبتوا أنهم كانوا مجرد (غواصات) وجاء وقت لعب دورهم، ولكن ربما كان هناك خطأ في التوقيت أو سوء في التكتيك، فالأمر فعلا مثير للضحك..!!


    .. النظام الإنقلابي الحالي، منذ الإستيلاء على السلطة وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يتغير ولم يبدل فكره وممارساته، ولم يغادر مربع الأحادية وقمع الآخر، ومايزال يستخدم في أسلحته الخفية في زراعة الكوادر بين التشكيلات المعارضة، واستخدام سياسة فرق تسد، ولن يأتي يوم ويعترف فيه بالفشل، فهو يظن بأن ما يفعله هو (جهاد مقدس) وما يحدث من إنهيارات إقتصادية وتشظ في جسد الوطن مجرد (إبتلاءات) لا غير وهو إمتحان رباني ليقيس مدى إيمانهم، نعم هكذا هم وما يزالون..!!


    .. حقيقة يجب ان يعرفها (الجميع) بدون فرز وهي : كل من يشارك هذا النظام في وزارة أو في مشروع عطاء، أو في (حوار الوثبة) أو معارض أو معارضة يأتي أو تأتي من خلف البحار لينضموا الى ركبهم، أو من يدافع عنهم في المجالس سراً وعلناً.. هو من أتباعهم ولو إدعى غير ذلك، جميعهم أبناء تنظيم الحركة الإسلامية، كل يؤدي دوره بإتقان، والأشياء واضحة جداً..وإن المعارضة بينة والحكومة بينة وبينهم أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس،فمن اتقى هذه الشبهات، إستبرأ لفكره ومبادئه ومواقفه، ومن وقع في هذه الشبهات كشف عن وجهه الحكومي وإنتمائه الإنتهازي، والمبادئ لا تتجزأ .. ودمتم بود

    الجريدة