عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

     . لن نتحدث عن إتهام الأمين العام الأسبق للحركة الإسلامية للقيادي الإنقاذي علي عثمان طه بالخيانة العظمى بسبب إنفصال الجنوب..!!


    . ولن نتحدث عن تصريحات المشير البشير التي يتحدث فيها عن الخسارة الكبيرة التي تكبدها العالم بسبب معاداة السودان ونظام حكمه!!!!!..


    . كما لن نتحدث عن تصريحاته ايضا عن معاداة الصحافيين الموالين..  للمؤتمر الوطني.. !!


    . ولن يجد الحديث نفعا عندما نتناول قضية أزمة الغاز في كل مدن السودان، والغلاء المستشري والإنفلات الإقتصادي..!!


    . كل المواضيع اعلاه كوم، وفصل 153 مشرفة نظافة و 306 عامل نظافة من محلية الخرطوم دون سابق إنذار كوم آخر..!!


    . ماذنب هؤلاء العمال والعاملات اذا كانت محلية الخرطوم فشلت في مشروع النظافة، وفشلت في توفير المرتبات لهؤلاء العمال، ماذنبهم عندما يفشل الحزب المسيطر على المحلية والدولة بالقوة وحمرة العين... هؤلاء العمال يعولون أسر ولهم أبناء في المدارس ومصاريف، كيف يتم تشريدهم بهذه البساطة، والحكومة تصرف صرف بذخي على جيشها الجرار من الوزراء والمستشاريين والولاة والمعتمدين، الذين لا إنتاج لهم ولا فائدة، سوى استغلال البسطاء وإبتزازهم، والدليل هذا التدهور في كل مناحي الحياة... أقسم لكم بأن مايقوم به عامل نظافة واحد فقط من نقل للنفايات أو تنظيف للشوارع هي قيمة مضافة حقيقية للإقتصاد وللمواطن أكثر من القيمة التي يضيفها وزير إنقاذي.. العامل ينتج مقابل ملالييم .. والسيد الوزير يكبد البلد الخسائر والفشل مقابل ملايين، يعني بالواضح الحكومة تدفع مقابل الفشل وتفصل الشخص المنتج.. !! نتمنى حقيقي اعادة هؤلاء العمال فوراً الى أعمالهم ودفع مستحقاتهم، وتخفيض فقط 30% من بدلات وحوافز المعتمد وبطانته.. وهذه النسبة تكفي لدفع كل مستحقات هؤلاء العمال شهرياً.. الأزمة سادتي في إهدار المال العام وعدم توظيفه بطريقة أمثل، ولكن لا حياة لمن تنادي.. وفي الآخر الفأس تقع على رؤوس العمال الغلابة.. أما أصحاب الولاء يعيشون في ترف من العيش.. ودمتم بود

    الجريدة