عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


    منصات حرة

       . كشفت الأخبار عن ترقية لثمانية متهمين في قضايا فساد تخص وزارة العمل، وكانت محكمة المال العام قد وجهت لهم تهما بإستغلال النفوذ الوظيفي..!!


    . وجاء الرد من السادة المتهمين، بأن قامت الجهات المعنية بترقيتهم وظيفياً، في تحد واضح لقرارات المحكمة ولنظم الخدمة المدنية، والقانون، قبل حتى أن يقول القضاء كلمته..!!


    . وطبعاً الرد جاء ليقول، بكل وضوح للمحكمة، (اتهامتكم وقراراتكم بلوها واشربوا مويتها).. فنحن محصنون ضد المحاكمة، وننتمي لمافياً قوية جداً اسمها الفساد.. ومن يقترب منها او يحاول محاربتها، سيحترق..!!


    . وكانت بعض القيادات الحكومية صرحت للصحف، بأن الفساد الحالي فساد (ممنهج) ويصعب إكتشافه، وقال آحدهم، بأننا بدأنا مشوار محاربة الفساد ولكن المشوار (طويل).. وقال آخر ايضاً بأن لا علاقة للحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني بالفساد الحاصل، وانما هذه مافيا تنتحل شخصية الحزب الحاكم..!!


    . يعني يا سادة من الآخر كدا، موضوع الفساد هذا أكبر من السلطة ذات نفسها، واقوى من أجهزتها العدلية والقانونية، واقوى من النظم واللوائح، فهو فساد محمي بالقوة وحمرة العين..!!


    . ولا نفشي سراً عندما نقول، بأن حتى تلك الشركة التي قيل بأنها روسية، وتغنى وزير المعادن بسيرتها وتاريخها الناصع عبر الأجهزة الإعلامية، اتضح بانها شركة سودانية لا علاقة لها بروسيا من قريب أو بعيد، وسكت وزير المعادن وبهت.. ولكن لم يسكت الفساد، فغداً سيترقى وزير المعادن لوزارة سيادية، كما ترقى قبله كثيرون، والترقية ما غريبة على حكومة الإنقاذ.. يعني لا تستغربوا.. فالفساد في هذه البلاد يحمي نفسه آلياً.. ويقدم الترقيات.. ودمتم بود

    الجريدة