عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    منصات حرة

         . توقف جهاز عمليات قسطرة القلب بمستشفى الشعب، وادارة المستشفى ترد الأموال للمرضى لعدم ثقتها في عودة عمل الجهاز بصورة جيدة، ولعدم وضوح رؤية وزارة الصحة في هذا الخصوص..!!


    . جمعية حماية المستهلك تشكك في حاويات سد مروي، والتي قالت عنها الحكومة انها مجرد (جرادل وفرش وادوات بناء) ولا علاقة لها بمواد كيماوية، وكان قد شكك البعض في وجود مواد كيماوية بهذه المواد، ومازال الأمر يلفه الغموض، ولكن هددت جمعية المستهلك بالجوء لوكالة الطاقة الذرية لمعرفة الحقيقة..!!


    . النائب الأول يتعهد بتخفيض الضرائب والجمارك على مدخلات الصحافة، (وهذا ليس أول تعهد حكومي بالخصوص).. ويضيف النائب بأن الحكومة لا تمتلك صحف ورقية وأكد بان الحكومة فقط تمتلك الإذاعة والتلفزيون، واصر على وجود حرية صحافة، وضرب مثال بوجود صحافيين معارضين فازوا بجوائز عالمية..!!


    . لو اردنا التعليق على هذه الأخبار، سنعلق على المعلق، وشر البلية ما يضحك حقيقة، دولة بأكملها بحشمها وخدمها ووزارئها وقياداتها الاسلامية وحزبها الاسلامي لا تمتلك جهاز لقسطرة القلب، وبعد كل هذا يجوبون العالم مدعين بأنهم اصحاب حكم رشيد ودعاة ديمقراطية وشفافية.. أما فيما يخص حاويات مروي المشعة، نتمنى حقيقة من جمعية حماية المستهلك الاستعانة بوكالة الطاقة الذرية فوراً (والسواي ما حداث) فما تفعله الجمعية تغطية غير مباشر للحدث.. أما حكاية حرية الصحافة وجوائز المعارضين، اولا لا تعليق على الحرية فالجميع يعرف ان لا وجود لها، اما الجوائز فهي عالمية وليست حكومية ولا تصلح هنا لضرب المثل، أما الصحف، فمعظمها حكومي وبوق للحكومة وقياداتها تنتمي للحزب الحاكم،والقنوات الفضائية حكومية ومملوكة لكوادر حزبية، يعني المسالة ليست مسالة إمتلاك راس مالها، وإنما مسالة حجب الاعلانات عن الصحف المعارضة وتقديم التسهيلات لصحف الموالاة،وعدم التصديق لقنوات معارضة أو حتى برامج مهنية.. والحكاية واضحة ولا تحتاج لتعليق أكثر... ودمتم بود

    الجريدة