عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    . قالت الأخبار إن المؤتمر الوطني قام بتشكيل ثلاث لجان طوارئ، للعمل وسط مكونات حوار (الوثبة) لإجهاض مقترح (الحكومة الإنتقالية) الذي تقدمت به عدة جهات مشاركة..!!


    . ذات الأخبار حملت لنا نبأ تقدم ما يعرف بحزب الجبهة القومية الإسلامية، بمقترح لإعتماد (الحكم العسكري) كنظام حكم دائم للسودان..!!


    . بغض النظر عن رأينا الواضح في حوار (الوثبة) وفي كل ما يجري اليوم في الساحة بمعزل عن القوى الحقيقية الفاعلة - في تقديرنا رفض اي مقترح في اتجاه (حكم إنتقالي) يفكك خلاله دولة الحزب الواحد، هو اتجاه يتماشى تماماً مع مقترح مايعرف بالجبهة القومية الإسلامية، الداعي الى إعتماد النظام العسكري في الحكم..!!


    . هذا يقودنا الي سؤال : عن جدوى وجود الأحزاب اساساً في الحياة السياسية في حالة إعتماد (العسكر) للحكم؟؟ وعن جدوى استمرار الحوار أساساً طالما المؤتمر الوطني يرفض اي اتجاه لفترة إنتقالية لا تخضع تحت سلطته؟؟


    . من الواضح جداً، هناك خطط مسبقة، واهداف واضحة، لتدمير حتى القناعات التي توصلت إليها القوى الفاعلة في الساحة، بجدوى (الحوار الوطني) كطريق لحل الأزمة الوطنية الشاملة، وفي حالة تدمير هذه القناعات، لن تتبقى أمام هذه القوى خيارات كثيرة، وسيصبح خيار تجريب المجرب في الضغط هو الخيار الأوحد، وهذا المجرب هو رفع السلاح والاتجاه لتكوين مليشيات لدعم الانتفاضة الشعبية المحمية، وفي تقديرنا الوصول لهذه النقطة ستعتبر انتكاسة كبيرة وبداية من الصفر، وكل هذا بسبب تعنت وعناد المؤتمر الوطني وتمترسه خلف المصالح الضيقة، ورفع شعار المشاركة تحت سلطته أو لا حوار..!!

     
    دمتم بود

    الجريدة