عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    منصات حرة

     . أخيراً اعترفت وزارة العدل بوجود ضحايا في أحداث سبتمبر، وسقطت سهوا كل تصريحات وزارة الاعلام التي رددت يوما:  بأن الحركات المسلحة كانت وراء الاحداث، وان هناك مخربيين جاؤوا ليخربوا.. الخ من الأحاديث التي جاءت بها الصحافة الموالية..!!


    . الاعتراف بوجود 86 قتيل هو خطوة واحدة في مشوار طويل، ونحن على يقين بأن لا محال من الاعتراف بكل قضايا الفساد عاجلا أم آجلا، ومهما حاول سدنة الفساد أن يتدثروا ويحتموا بالسلطة في النهاية مصيرهم المحاكمة، ومن مات منهم سيحاكم بأثر رجعي حتى يعرف المواطن الحقائق..!!


    . الأمر لم يتوقف فقط عند سرقة خط هيثرو أو فساد مكتب الوالي أو جرائم أحداث سبتمبر، لا هناك آلاف القضايا محفوظة ضد مجهول، والجناة معروفون، وهناك آلاف مثلها لم تقيد بعد في ملفات، وهنا لا نقصد قضايا الرأي العام مثل حاوية المخدرات، أو انهيار المباني، أو الاعتداء على الميادين العامة، أو إختلاس المال العام، أو الواسطة في التوظيف، أو تجنيب المال العام.. الخ كل هذه القضايا يعرفها الشعب السوداني، وينتظر يوم الحساب، لا بل هناك قضايا حق خاص، ظلم وقع على العشرات، وجميعهم ينتظر، القانون الذي سينتزع لهم الحقوق، والقانون اليوم في حالة غياب..!!


    . لن يعود خط هيثرو ولن تعود أراضي مكتب الوالي ولن يحاكم قتلة شهداء سبتمبر اليوم، كل الذي يحدث هو مجرد تخدير، ومحاولة تطمين الناس بوجود عدالة، وتاكدوا بان اليوم الذي يحسم فيه القضاء هذه القضايا ستجد باقي القضايا طريقها الى المحاكم، ودعونا نقول بأن إعتراف وزير العدل بوجود قضايا خطوة سليمة.. وجميعنا في إنتظار الخطوة التالية..!!


    دمتم بود

    الجريدة