منصات حرة



•     أولاً علينا ان نضع بعض النقاط على الحروف ، لنقرأ الجملة بطريقة صحيحة ونقول ، لا معارضة حقيقية للنظام سوى معارضة قوى الإجماع الوطني ، فهي المعارضة المنظمة الوحيدة في الساحة ، وقد يقول قائل ، أننى أجحفت في حق الحركات الشبابية ، ولهذا القائل نقول ، ان الحركات الشبابية الموجودة في الساحة يحركها شباب الأحزاب ، أما باقي المسميات الشبابية التي تظهر كل يوم مع كل حدث ، ماهي إلا مسميات لحركات وهمية لتشل حركة شباب الأحزاب ، وتدار معظمها إلكترونياً لأهداف أمنية ..!!
•     أما بخصوص مادار في اجتماع رؤساء الأحزاب ، من تقديم إمام الأنصار الصادق المهدي لجملة إشتراطات للإستمرار في التحالف منها ، مواصلة الحوار مع المؤتمر الوطني ، وإعادة هيكلة التحالف بنظام جديد ، وجاء رد رؤساء الأحزاب بالإجماع رافضاً  لجملة إشتراطات المهدي ، وقالوا انها لا تؤدي لتغيير النظام ، وتركوا له خيار الخروج من التحالف فوق المنضده في صالة الإجتماعات بدار حزبه في حالة عدم إلتزامه ببرنامج التحالف وخرجوا ، وهذا الموقف في تقديرنا خطوة صحيحة في الإتجاه الصحيح ، فالتحالف يحتاج لقيادة صارمة وحازمة فالوضع لا يقبل التراخي ، ولا يستحمل الفلسفة البيزنطية حول وضع الأحزاب داخل التحالف على حسب وزنها إلخ من الكلام المتعالي ، فالجماهيرية ليست سلعة للمساومة ، وليخرج أي حزب لن يلتزم بمبدأ إسقاط النظام من التحالف ، والباب بفوت أي حزب جماهيري كبير وعريض ..!!
•     نعم خرجت الجماهير في سبتمبر رافضة لقرارات الغلاء ورفع الدعم ، وهذه الجماهير التي خرجت هي جماهير الأحزاب المعارضة ، ولتعي وتعرف الحكومة هذا الأمر ، وليس المطلوب من أي حزب أن يخرج وهو يرتدي شعار حزبه لنقول هاهو الحزب الفلاني في الشارع ، وكان لقيادات الأحزاب دور فاعل في الإحتجاجات الأخيرة ، وسيظل دورها فاعلاً ، وحتى حركات النفير وغيرها من التنظيمات الشبابية كانت تعمل بقوى حزبية ، وكفى إجحافاً في حق هذه الأحزاب التي عانت وماتزال تعاني ، ولولا وجودها لكان للإنقاذ مقال آخر ..!!
•      و حقيقة ما يحتاجه تحالف المعارضة هو فرز الكيمان داخلة ووضوح طرحه وكفى رقرقة وطلاء المواقف بألوان رمادية تخصم من مسيرة التحالف منذ إنقلاب الإنقاذ ، ومراجعة قليلة لتاريخ المعارضة بشيل بلاوي كتيرة من بين صفوفها ..!!

ولكم ودي ..

الجريدة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.