منصات حرة



•     إعلان تصر على نشره صحيفة إعلانية معروفة ، يتحدث عن البحث عن شريك الحياة ، بالمواصفات التي تريد ، وعنوان الإعلان هو ( الطريق إلى المأذون ) ، وهذا الإعلان عمره ربما أكثر من خمس سنوات أو أكثر ولولا وجود زبائن لما إستمر الأمر ، فربما أرباح الصحيفة الإعلانية تضاعفت بسبب هذا الطريق إلى المأذون ..!!
•     بدأت أفكر هل ياترى هؤلاء يقومون بوضع العرسان في الفترينة لتذهب أنت وتختار شريك حياتك بالمواصفات التي تريدها ، وسيم ، طويل ، ممتد الأنف ، ابيض اللون ، طليق اللسان ، وفي الجانب الآخر يضعون الفتيات في طوابير عرض ، طويلة ، مملئة الأرداف ، طويلة الشعر ، قمحية ، عسلية العينين الخ .. مما لذ وطاب من المواصفات ، أم ياترى كيف يتم العرض للإختيار  .. ؟
•     في آخر الإعلان تجد جملة ( في سرية تامة ) ، المحير في الأمر هو ، من أين ستأتي السرية ، والشقة التي يتم فيها الأمر عنوانها معروف ومكتوب في الإعلان ، وهذا يعني ان كل من يدخل او يخرج من تلك الشقة ، جاء ليبحث عن شريكة حياته المزعومة ، وفي تقديري كل الموضوع تجارة وتقليد غريب لثقافات خارجية ..!!
•     والسؤال الذي يطرح نفسه ، كيف ترضى الأسر بأن ترتاد بناتهم تلك الشقق ، التي يبحث مرتاديها عن ما لذ وطاب من شركاء لحياتهم ، فالأمر في مجمله شئ غريب ..!!
•     نعم على الشباب أن يتزوج ، وعلى المجتمع والدولة تسهيل هذا الزواج لكل راغب وراغبة ، ولكن نتمنى ان يكون هذا الترغيب بطرق تليق ومجتمعنا ، بدلاً عن المرمطه في مكاتب البحث عن الأزواج ، أو ارتياد طريق المأذون ، وهل فعلاً وصل الحال بشبابنا وشاباتنا  ، بان يبحثوا عن العرسان في المكاتب وعبر الإعلانات ، أم هي ثقافة رأس المال التي لا تفرق بين الربح والرسالة السامية ، فإذا كان الأمر مجرد أرباح ، فشركات الدعارة العالمية تجني مليارات الدولارات من وراء بيع الفتيات وممارسة الجنس ، ولافرق فاطالما الهدف هو ( الربح ) ، فما قولكم آنساتي سادتي ..
•          كسرة صغيرة ... إنتو ياجماعة أرباح شركة المعلم وبرج المعلم بتمشي وين والمعلمين أصحاب الأسهم وضعهم شنو ، نفهم بس ..؟؟؟

ولكم ودي ..

الجريدة

نورالدين عثمان [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]