منصة حرة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بدأت ثورة ديسمبر المجيدة "سلمية" وسنتمسك بسلميتها حتى تتحقق كل المطالب، ولكن ما يجب أن تعرفه الحكومة الانتقالية ومن خلفها الحاضنة السياسية لها "الحرية والتغيير"، أن "السلمية" لا تمنع محاكمة البشير وإصدار حكم قضائي ضده بالإعدام "شنقا" حتى الموت، أو حتى رميا بالرصاص، وذلك وفقا للعدالة الانتقالية والمحاكمات المعلنة، وجميعنا يعرف أن معظم الجرائم التي ارتكبها حكمها الإعدام، وحينها سينتهي جدل "التسليم للجنائية الدولة"، وسيشفي الحكم القليل من غليلنا.
وما يحدث اليوم من تجاوزات لخلق الأزمات الاقتصادية، والتي ترصدها لجان المقاومة لحظة بلحظة، وأبرزها أزمتي "الخبز" و"الوقود"، مع يقين تام للحكومة بأن الأزمة بفعل فاعل، ومنها تعطيل أنابيب البترول، وتهريب الدقيق، وتخزينه، وآخر التقليعات، شراء "العجين" الجاهز من المخابز، وكل ذلك لخلق رأي عام ساخط ضد المحترم د. حمدوك رئيس الوزراء، ولقطع الطريق أمام العمل المثمر الذي تقوم به لجنة "التفكيك".
الأمر هنا لا يحتاج إلى اجتهاد ولا درس خصوصي لوضع قوانين رادعة ضد المخالفين، بمصادرة أموال المتلاعبين، ومصادرة المخابز، وسحب الرخص، ونشجع أن يصل الردع إلى أحكام بالإعدام "شنقا" في ميدان عام حتى يتعظ كل من يخطط للتخريب أو خلق الأزمات الاقتصادية متعمدا.
الثورة تحتاج إلى حزم وقوة في اتخاذ القرارات وحسم الفوضى، و"التراخي" في تطبيق القوانين الرادعة، يشجع الفلول في تنفيذ خطط التخريب، وفعليا نحتاج في هذا الوقت إلى محاكمات علنية وسريعة لضرب مخططات "الكيزان" في مقتل، والتغيير سيتأخر كثيرا إذا لم يتم الحسم "الثوري"، والثوار لن يصبروا كثيرا على البطء والتلكؤ في استكمال مطالبهم.

منصة فكرية:
تصرفات غير مسؤولة تلك التي صدرت من اللجنة السياسية للحزب الشيوعي السوداني، المرة الأولى عندما قدمت دعوة للكاتب والمفكر اللبناني جلبير أشقر للحديث في ندوة تثقيفية للحزب دون أن تتحقق من الخلفية الفكرية للرجل، والمرة الثانية عندما اعتذرت عن استضافة جلبير دون مبررات موضوعية، فخلفية الرجل الفكرية حتى وإن كان أساسها "إسلام سياسي" لا تمنع حديثه في ندوة خاصة بالحزب الشيوعي، والمرة الثالثة عندما لم تعتذر اللجنة السياسية للرجل مباشرة، وفي تقديرنا سترتكب اللجنة خطأ رابع في حال لم تعتذر له بشكل مباشر وتستضيفه في ندوة، فالرجل لا عداء له للحزب الشيوعي، ولم يعلن انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، ولا يمكن تحميله نتائج خطأ داخلي يخص الحزب، ونابع من عدم المسؤولية..

دمتم بود

//////////////////