منصة حرة
 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

رغم أن هذه اللقاءات "فطيرة"، ولا ترقى إلى كل هذا الرفض والشجب، و"مسك الزمن"، نقول إن الوقت ما زال مبكراً لحسم مسألة التطبيع مع إسرائيل، المرهونة بوجود برلمان ديمقراطي منتخب بنزاهة ومعبر عن مكونات هذا الشعب كما يجب.
أما لقاء "المحترم رئيس الوزراء بالقيادي في الحركة الإسلامية الدكتور غازي العتباني، هو لقاء "من له الحق بمن لا يستحق"، فالعتباني من سدنة النظام البائد، ومن صقور قيادات الإسلام السياسي المتشددين، ويلعب بالنار دون تردد، وهو ما يزال يحمل فكر هدام ساهم في تأخير هذا البلد 30 عاماً، وما يزال يصر على هذا.. ومسألة محاكمة الدكتور حمدوك بمعزل عمن رتب له هذا اللقاء، إجحاف في حقه، فرئيس الوزراء يمثل ثورة شعبية اشتعلت لحرق الكيزان، وليس لصب الماء لينموا مجدداً، وعودة الحركة الإسلامية بكل أجنحتها مرهونة باحترامها للدستور الديمقراطي المعبر عن الجميع واحترام الرأي الآخر وانتهاء تفكيك مؤسساتها الاقتصادية والأمنية، وتوقفهم عن التآمر مع دول محور الشر.
وعذراً.. من إمام الأنصار الصادق المهدي وعراب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ.. لا تعيدوا هذه القصص "المسيخة"، ومحاولات تكبير الكوم، واستدرار عطف الشارع، واستخدام فرية "اعتزال العمل السياسي" كقرعة للشحذة، كلما فرغ "الكيس السياسي".
المهدي لن يترك العمل السياسي وهو على قيد الحياة، وبكل بساطة هو الآن يمارس العمل السياسي الحزب وكأن شيئاً لم يكن، فإعلان الاعتزال كان المقصود، الإعلام و"البروبقاندا" فقط. أما إبراهيم الشيخ، فهذا يعتبر الاعتزال الثاني له ولن يكون الأخير.. ونقول لهما كلمة أخيرة: البلد مقبلة على تدشين حقبة ديمقراطية جديدة، نرجو منكم أن "تبطلوا" هذه الحركات البايخة على الأقل خلال "الفترة الانتقالية"، وتذكروا مقولة الزعيم الأزهري "الحرية نور ونار من أراد نورها فليكتوي بنارها".
دمتم بود