منصة حرة
 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

• تصريحات بأن قرارات الحكومة تطبخ بعيدا عن "قحت"، وفي المقابل تأكيدات بأن "قحت" هي الحاضنة السياسية لحكومة الثورة.
• خلافات لجان المقاومة في الأحياء، تتصدر مانشيتات الصحف اليومية.
• رفض وغضب في الشارع بعد لقاء "المحترم" د. حمدوك – غازي، والأخير يصرح بان اللقاء بسبب خوفه على مصير البلد.
• اختلافات بين مكونات "تجمع المهنيين"، حول مواكب ومليونيات تنفيذ مطالب الثورة.
• خروج "الزواحف" في الفولة، بقيادة شخصيات انتهازية، ولجان المقاومة تتهم الوالي بتسهيل المهمة، ومطالب بإقالته.
• سدنة الصحافة والإعلام في العهد البائد، يوظفون "حرية الإعلام"، لتمجيد نظام البشير، وضرب الثورة.
• استمرار الولاة في تسيير الحياة العامة، وفق مصالح "الفلول"، وكلما تقدمت الحكومة المركزية خطوة، جاء الرد من الولايات لترتد 10 خطوات.
• نشاط غير مسبوق للجماعات المشبوهة، في اتجاه "تكفير" حكومة الثورة، واتهامها بالخروج عن ملة "الإسلام" و"الشريعة".
• عدم الشفافية فيما يخص مطالب الحركات المسلحة، ومصير المفاوضات، ومدى صلاحيات المكون العسكري الذي يقود هذه العملية نيابة عن "حكومة الثورة"، وظهور كم هائل من المسارات بقيادة شخصيات مدنية ظلت تمارس العمل المدني في الداخل طيلة عمر النظام البائد.
• استمرار عزل "بنك السودان" عن الواقع الاقتصادي، مع بقائه تحت إدارة وتصرف مدراء تم تعينهم في زمن "المخلوع" لتمرير سياسة "التمكين".
• إهمال متعمد للمنافذ البرية مع دول الجوار، لتسهيل عمليات تهريب البنزين والدقيق والدولارات والذهب.
• حركة نشطة وسط عدد من الأحزاب، بحثا عن مكاسب رخيصة وسط الجماهير، عبر السخرية من "حكومة الثورة" وتمجيد القيادات الحزبية التاريخية تمهيدا لانتخابات لم تحدد ملامحها، ولم توضع قوانينها بعد.
• الشلليات تكسب وتتصدر الواجهات الحزبية والحكومية.
• استمرار كل هذا "التراخي"، سيمهد الطريق لتمكين جديد أشد قسوة وعنف وتخلف من النظام البائد.. انتبهوا..

دمتم بود

الجريدة