منصة حرة

المهدي سيتراجع مجبرا أمام ضغط شباب وعضوية حزب الأمة، بعد بيانه الأخير الذي يحاول من خلاله إجهاض دعوات الاضراب العام كما ظل يفعل دوما خلال كل الثورات التي اندلعت في حقبة للإنقاذ، وهو يعلم علم اليقين أن اي انقسام الآن في حزبه سيطيح بأسرة المهدي التي فقدت كاريزما القيادة.. وستولد قيادة جديدة تمثل تطلعات الحزب.. لذلك يحاول تهدئة الوضع ليعاودالكرة عبر مدخل آخر..

ونشير هنا إلى أن الصادق المهدي يعرف أنه لا يستطيع أن يقرب ميدان الاعتصام، وجميعنا يمكن أن يتصور مشهد حضوره إلى ميدان القيادة (......)، وفطن إلى أن الثورة لن تحمله في الأعناق إلى رئاسة الجمهورية، فقرر قطع الطريق أمامها، عبر تأييد المجلس العسكري الذي سيضمن له المنصب بعد شراء تأييده الكامل..

دمتم بود
<عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.;