د.عصام محجوب الماحي

اذكر في نهاية الستينات وقبل انشاء كبري حنتوب ثم طريق مدني القضارف كسلا كان السفر من الخرطوم الي كسلا عن طريق البطانة، ويبدأ خط السير من الخرطوم الي الخرطوم بحري ثم ابودليق وريرة والصفية والصباغ ثم حلفا الجديدة وعن طريق الساسريب عبر نهر عطبرة 

على خلفية فيديو يحكي فيه أحد السودانيين عن وفاة ابنيه بالملاريا جرى في قروب (واتساب) الحوار التالي، خلافا لإسمي، سأرمز للشركاء فيه بأحرف ليست الأولى من اسمائهم:

 

الحقيقة، كيف أطلب ممن خرب ان يصلح؟
دعني أصحح طلبي وأثَنِي الدعوة التي أطلقها كثيرون غيري مطالبين ان يجتمع الناس حولها لتحقيق ما تهدف اليه: يجب استعادة السودان

لم ار الشيخ الترابي ضعيفا ولا حيلة له كما رأيته اليوم متحدثا عن الفترة ببن اقالته من رئاسة المجلس الوطني (4 رمضان -ديسمبر 1999) واقالته من الامانة العامة للمؤتمر الوطني في النفرة الكبرى (4 مايو 2000).. يبدو ان طعم حنظل ومرارة احداث تلك الفترة دفعه ان لا

لم أنمْ منذ ان وصلني عبر (الواتساب) خبر انتقال صديقي حسن البطري مساء الثلاثاء 26 يوليو الجاري عابرا سريعا دنيا البشر الى ديار المستقر.

 

* حُكْم السودان يحتاج لمن يفكرون قوميا لغد أفضل إما ان يكون قوميا أو لن يكون ابدا
* لن ينصلح حال الوطن إلا إذا ان انصلح حال خدمته المدنية