يفرقنا انقلاب.. يجمعنا واتساب:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في قروب "الصحافة والسياسة" بتطبيق (واتساب) للتواصل الاجتماعي جرى يوم 3 يوليو الجاري تبادل الرسائل التالية:

* البشرى محمد عثمان:
أنا المواطن البشرى محمد عثمان عبيد بكامل وعيي وحالتي المعتبرة شرعا وقانونا.. كمواطن سوداني عادي من غمار الناس.. أعلن رفضي المسبق لإعلان نتيجة الشهادة السودانية التي من المفترض ان تعلن خلال ساعات وربما ايام قلائل.
وأدعو الحكومة الاتحادية.. كذا كل حكومات الولايات.. ممثلة في وزراء التربية والتعليم على المستويين الاتحادي والولائي.. لان تتحلى بأعلى درجات الامانة والشفافية.. وان تستحضر عظم المسؤولية الاخلاقية والتاريخية الملقاة على عاتقها.. وترفض هذه النتيجة المعروف سلفا انها مزيفة وغير حقيقية.. ذلك حفاظا على حقوق الطلاب المجتهدين الشرفاء الذين لم يدنسوا اوراقهم بالإجابات المكشوفة.
كما ادعو كل قطاعات شعبنا العظيم لرفض هذه النتيجة المزيفة المزورة. إن الشهادة السودانية ظلت طوال تأريخها الطويل إحدى مفاخرنا السودانية التي كنا وما زلنا نباهي بها، بسبب الحصانة والرصانة والصيانة التي ظلت توليها الدولة لامتحانات الشهادة.. وبسبب الجهود المتضافرة بين المعلمين الافذاذ.. والطلاب المجتهدين.. والجهات الامنية.. وخاصة الشرطة في مختلف الحقب الوطنية.
لقد اكتشفت الليلة انني ربما كنت من القلائل الذين لا يعلمون بأمر امتحان الشهادة المكشوف.. إلا بعد اطلاعي الليلة علي منشور بإحدى القروبات.. ثم شهادة ابنائي وبناتي في البيت.. الذين اكدوا لي جميعا ان الاجوبة النموذجية كانت تنزل في فيسبوك أواخر كل ليلة من ليالي الامتحانات..
وقبل ساعات قليلة من الجلوس للورقة المعينة.
إن الحق احق ان يتبع.. وسمعة البلادة وسمعة شهادتها أكبر من تكلفة الإعادة مهما بلغت. ألا هل بلغت؟! اللهم فاشهد..

- عصام محجوب الماحي:
فضيحة جديدة. ازمة اخرى تمسك برقاب الازمة التي قبلها ولا زالت تدعياتها تَجْري كما كل الازمات المتعاقبة والمتوالية التي حدثت ولم تجد اي منها الحل الأمثل، فتركت آثارها السيئة تدهورا وتفككا وتشتتا وانقساما وعوارا وفقرا على البلاد والعباد في شتى مناحي الحياة.
الى اين السودان بات سؤالا علينا البحث بصراحة عن إجابة له.
حانت ساعة الاستفاقة، فما حدث ويحدث وسيحدث بجريمة الشهادة السودانية وبآثارها التي ستنتجها وتتركها على جيل الشهادة المضروبة، يضرب البلد في مَقْتَلٍ، في حاضره ومستقبله.
فكروا بصوت عالٍ يا ابناء الوطن: السودان الى اين؟ من لا يَقُل اليوم كلمته لا يلومن غدا الا نفسه.
ومن يَقُلها ويذهب يسْتلقى في نومِةِ قَيْلولَةٍ وامامه عمل وطني عليه ان يؤديه فيتقاعس عنه، عليه ألَّا يوزع اللوم غدا على غيره.
ومن يستمر في خيانة وطنه بتأييده لنظام خان ويخون وسيستمر في خيانة الوطن، سيورِّث الخيانة لورثته من ابنائه واخوانه واخواته وكل اهله يمشون بها غدا في خجل مع اضرابهم ويتحملون وزرها، فكل شيء في عالم اليوم أصبح مكشوفا ومسجلا يتم استدعاؤه و"قوقَلَته" بنقرة اصابع و "كليك" واحد على لوحة أحرف "كومبيوتر لابتوب ايباد هاتف موبايل" او ما سيتم اكتشافه من اجهزة ذكية.
لقد أصبح فرض عين لا كفاية العمل بجدية لإزالة النظام الحاكم في السودان الذي يتسبب منذ 29 سنة في ازمة تلو أزمة إثر ازمة بعد ازمة فوق ازمة فتكاثرت في الوطن الازمات كنصال تذبحه من وريد مجتمعاته المسالمة التي تفتتت واصبحت تقاتل بعضها البعض إلى وريد اقتصاده الذي ينعم بثروات لا حدود لها فبددها النظام ونهبها نهبا منظما القائمون عليه والمتعاونون معهم من اهل النفاق وسارقي قوت الشعب وعَرَقِه.
الوطن يناديكم ويؤذن لكم.. هيا الى حد ادنى من الوطنية بالتفاعل مع ما يجري في الوطن وترك اللامبالاة التي كادت ان تصبح شيمة من شيم شعب لا أفراد.. هيا الى التفكير بصوتٍ عالٍ حول حلول جماعية لمشاكلنا المستعصية بدلا من اغلاق كل فرد عقله في التفكير في الاغتراب والهجرة والبحث عن المنافي وطَرْق أبوابها.. هيا الى العمل كل من مكانه الذي يعيش فيه في السودان والذي وصله خارجه وكل بقدراته وأضعفها قول الكلمة الحق كما فعل اخي البشرى في رسالته عاليه.
انها خطى كتبت علينا لم نَمْشِها معا، وحانت ساعة الاستفاقة لما يجري في بلادنا والنهوض والتحرك لنمشي فيها. تبا لمن يتخلف.. تبا لمن لا يعمل للتغيير، تغيير نفسه وتغيير ما يجري في البلد من ظلم وقهر ودمار.

* د. فتح الرحمن الجعلي:
الثورة جاهزة هلم لقيادتها يا دكتور. الشعب ما عاد يدار من بعد. دع الخطب فالشعب في انتظارك. تحياتي

- أرسلت احدى الصديقات وجها ضاحكا، معبرة عن اعجابها بتعليق د. الجعلي، فهو يتمتع بتأييد مفتوح منها ودعم دائم وثابت على طول الخط، هنيئا لهما فعل المؤتمر الوطني ونظام الإنقاذ في البلد، ومع ذلك انتظرهما، فرجائي فيهما كبيرٌ، ليسألا القائم على حُكْمِ البلد "ماذا في البلد يا ولد"، قبل ان يضطرا للقول له في يوم اراه قادما وقريبا "اضِعْته واضِعْتَنا.. "فَرْتَكْتَه"، افْقَرْته، افْسَدته، وشتتتنا".

* عصام محجوب:
يبدو انك يا دكتور تقرأ فقرة وتَفُطَ فقرة.. فقد كتبت في مداخلتي اعلاه: "هيا الى العمل كل من مكانه الذي يعيش فيه في السودان والذي وصله خارجه وكل بقدراته وأضعفها قول كلمة حق كما فعل اخي البشرى في رسالته عاليه.".
وعليه ثِقْ، أي نعم، اسباب تغيير النظام كثيرة وواجبة..
اي نعم، التغيير بثورة، بغيرها، سيصنع قيادته من نفسه لا ينتظر من يأتي لقيادته..
حقا ان الشعب لا يدار من بُعْدٍ ولا عن قُرْبٍ فقد حطمه النظام تمااااما بقهره وديكتاتوريته القابضة اللعينة وبالفشل الذي حققه في كل مجالات الحياة وجعلِه الشعب منشغلا، تائها، باحثا عن وجبة، دواء، خدمة صحية او تعليمية، وسيلة انتقال لعمل حيث لا عمل.
فَكِر في انتشال الشعب من تلك الحالة اولا بان تحاول ان تَخُضَّه لينتبه ويلتفت لما يجري له وكيف حدث ويحدث، والى اين تتجه به اللحظة وليس اليوم او الاسبوع او الشهر او السنة، باختصار أي اضافة في عمر النظام الذي سبب له كل تلك المعاناة والفقر والمسغبة وجَعْلِه فاشلا في حلها.
على الشعب إذا اراد الحياة ان يستجيب لكلمة حق وقول صريح وبالأخص عنه، ويفهم ذلك ويستوعبه ليصنع غده، وان يكون في انتظار موعده مع التغيير لغد أفضل يصنعه بنفسه ولا ينتظر من يأتي ليمسك بيديه اللتين عليه ان يحررهما من القيد الذي احكمه عليهما النظام، فسَجنَه في فشله ولا مبالاته ودفَعَه للبحث عن مَخارَجة من البلد لأي بلد اخر. يا لفضيحة شعب اتجه لبرامج إعادة التوطين بالملايين.
بدون ذلك سيستمر الشعب في فشله وضياعه وبحثه عن اغتراب مثلك، او هِجرة مثلي، او منافي كغيرنا من الذين ضربوا اكباد الطائرات لأركان الدنيا الأربعة، او ركوب البحار ليصبح طعاما للأسماك ان لم ينقذه ربه مسخرا اهل دول الاستكبار بإنسانيتهم العظيمة.. بخ، بخ، بخ!
هذا هو الوضع يا دكتور، غيره تَمَتُعٌ بالإشارات الضاحكة، لحين، وارجو الا يبكيك بعد حين تأخير التغيير المطلوب.
السودان يؤذن.. هيا على التغيير.. هيا على الفلاح، فالتغيير فرض عين، عبادة.. صلاة جَهر حان موعدها وعلى مواطنينا في اصقاع الدنيا مراعاة تأديتها، كل بقدراته ومن مكانه. تحياتي.
///////////////
////////////////