يفرقنا انقلاب.. يجمعنا واتساب:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أنْقُل من قروب (ضل النيمة) بتطبيق (واتساب) مداخلات ورسائل جرى تداولها بعد ان رفع الصديق الصحفي المقيم في لندن خالد الاعيسر (بوست) بعنوان "اليوم بداية اجتياز حدود الفشل"، كتب فيه:
اليوم أكملت المعارضة السودانية 30 عاما، أي 10958 يوما، في محاولات مكررة وفاشلة بهدف اقتلاع الحكومة بكل سوءاتها المعلومة.
‏لقد آن الأوان ليدشن الشباب السوداني حركة التغيير، لأنهم الخاسر الأكبر من فشل النخب.
‏والمعارضة مطلوب منها أن تغادر المسرح في صمت وتترك المهمة للشباب غير المؤدلج!

* عصام محجوب الماحي:
يا حبيبنا خالد.. اولا 29 وليس 30 عاما.
ثانيا.. الشباب الماسكهم منو ما يَدَشِنو؟ الكسل عن العمل للتغيير وعدم القيام بفعل التغيير يَرْمي الفشل في المعارضة. عن اي معارضة تحدثنا؟ اعتبروها مااااافي وهي لا تمنع من يريد العمل للتغيير.
ثلاثة اجيال فاشلة لم تفعل شيء للتغيير..هربت من المسؤولية. انت وانا وغيرنا يا خالد ضمن الفشل العريض العام فلا تجلس في مقعد الاستاذية وتقدم حصص عن المعارضة في (بوستات) لتحملها المسؤولية. غادر هذه المحطة وان كان لك قدرة على الفعل فافعل. شخصي ليس لديه قُدْرة.
صارحوا الشعب بحقيقة فشله.. الشعب الذي له مصلحة في التغيير. اكتبوا عن فشله واتركوا شماعة المعارضة التي تجعلونه يتكئ عليها مثلكم ويعلق عليها فشله ويتضارى من النضال للتغيير.
جعلتمونه بذلك اجْبَن من الجُبن واخذ من جُبننا المزيد من الجُبن.. -واجب عليَّ ان اضيف الان "الا قِلَّة من الذين يقدمون انفسهم قربانا لبطولاتهم ومواقفهم الوطنية.. سلام عليهم في ديار الوطن، حفظهم الله.. او في جَنَّة الرب، لهم الرحمة والمغفرة شهداء عند ربهم يرزقون"-.
- احمد جفون:
مع الأستاذ عصام قد تختلف مدارسنا اذا جاز التعبير، ولكن اتفق معه كثيرا فى نظرته الموضوعية وخاصة فى هذه الجزئية الخاصة بالشعب.
حقيقى نحن فى أشد الحاجة لتقييم ذاتنا حتى نستطيع أن نرتب أوضاعنا الحياتية بكل جوانبها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
* عصام محجوب:
اي نعم يا صديقي جفون حانت لحظة الحديث الواضح والكتابة الصريحة.. حانت لحظة الاستفاقة.. يكفي الكذب والخداع الذي نعيش فيه عن انفسنا وشعبنا الذي نطلق عليه "المعلم" وال "مِشْ عارف ايه عمل وسَوَّ".. وهبالة "واااا اسفاي لو ما كنت سوداني" ومن يرددها نفسه في جيبه جواز غير سوداني.. وكل سوداني يبحث له عن جواز غير سوداني وعن وطن بديل للسودان مغتربا مهاجرا ضاربا ارض المنافي او الهجرة غير الشرعية.. وبرضو تلقاهو بكل العوارة والهبالة يعرض ويَهِزْ في الكلام الفارغ ده ويردد فيه.
النظام باقٍ في السلطة وقابض على السلطة بفضل تأقلم وتعايش الشعب على ما يفعله فيه النظام من قهر وظلم وتشريد وإفقار وجعله متسولا في الشوارع وبالاخص في المساجد.. المهم ان يملأ له المساجد وبعد الصلاة فليتسول.. -وعَلَيَّ أيضا ان أضيف الان "ان النظام نفسه يتسول دعم الشعب في المساجد ويقهره بها ويتسول باسم الشعب في العواصم العربية"-.
اذا توفرت للنظام فرصة ووسيلة، كما حدث عندما ضخ النفط ايراداته، فان النظام لن يرفع ظلمه وقهره عن الشعب، فلماذا يفعل وكل شروط بقائه متوفرة؟ نظرية النظام في الاستمرار هي مزيد من الضغط على الشعب، ومعاناة اضافية فوق كاهله، فاذا رفع النظام حذائه عن رقبة الشعب قد ينهض الشعب.
وعليه يتركونه مَرْمِي حتى يعفن. شعبنا في سبيله ليعفن.. فاحت رائحة عفن فشله.
فقط حكاية مساسقته في المصارف خلف ما يحصل عليه من مال قليل وفضيحة تغيير ورقة العملة فئة 50 جنية، كفيلة بان تجعل الشعب يثور ويخرج الشارع ولا يرجع.. إما "حِرِقْ او جيت حَازِمَ".. سيبك من الغلاء والمرض وصحة البيئة المتدهورة وعدم وجود عمل والبطالة التي يعيش فيها شبابه والقهر الذي يعيش فيه الناس ليل نهار.
- يوسف سيد احمد يشيد بمداخلة عصام.
* عصام محجوب:
ثم يا خالد هنالك معارضة حقيقية وصلت لحمل السلاح وقدمت تضحيات وشهداء.. ومع انها فشلت حتى الان في اسقاط النظام يكفيها فخرا أنها لم تستسلم له اتفقنا او اختلفنا مع وسيلتها.. فلا تعمم ولا تُبَخِس للناس ادوارهم وبطولاتهم.
هنالك بطل اسمه عبد الواحد نور لم يساوم ولم ينحني وظل ثابتا وصامدا في موقف مستمر لا يتزحزح عنه.
لا انا ولا انت ولا كثير من ادعياء المعارضة والمواقف والبطولات الوهمية قدمنا للتغيير كما قدم ويقدم الذين يحملون السلاح ويضحون بحياتهم. فان لم يكن لدينا ما نفعله وما نقدمه للتغيير فلنصمت ولا نبخسهم بطولاتهم.
تحياتي للجميع.
///////////////////