فيصل الباقر

واضح جدّاً، أنّ الوطن مقبل على المزيد من الإشتعال والحرب الشاملة، والسير فى طريق الحلول الأمنية، المُفضى إلى السراب المميت واللا شىء، سوى الكارثة، وهو طريق مفاوضات لُغة البندقية، وحوار الراجمات، فالحكومة بدأت حملة جديدة

ظلّت( الشهادة السودانية )،عملةً ذهبية نادرة، و مُبرّأة للذمّة الأكاديمية، تحتفظ بسمعةٍ عالية، وتحظى بإحترامٍ و تقديرٍ كبيرين، لدى تقديمها لنيل التعليم العالى، فى المؤسسات التعليمية، سودانياً وإقليمياً وعالمياً، أو عند تقديمها كمؤهل علمى، للتوظيف

فى كل مرّة يثبت بالتجربة والبرهان أنّ القضاء فى دولة جنوب أفريقيا، (سُلطة ) مُستقلّة، و مُحترمة، تتمتّع بكامل حقوقها، وتقوم بواجباتها، ومسئولياتها على الوجه، دون خوفٍ أو وجل، أو مُحاباة، ولا تخشى فى الحق، لومة لائم،

أبدأ كلامى وحديثى - وهو مكتوب - وعنوانه (( رحيل الأسرار : بين فضائين - حسن الترابى ( 1 فبراير 1932- 5 مارس 2016) نموذجاً )) ، بأنّه  محاولة صحفية، تنبُع من تتبُّع عاجل وسريع على طريقة المسح الضوئى لدور الصحافة والصحفيين

جرى استخدام مصطلح الطائرة الرئاسية على الطائرات التى يستقلّها رؤساء الدول، فى تنقُّلاتهم و أسفارهم " الرسمية "، وحتّى " غير الرسمية "، سواء داخل حدود البلد " الوطن "، أو فى السفريات الخارجية،

الإضراب عن الطعام، ليس غاية فى حدّ ذاته، ولكنه وسيلة معروفة ومُجرّبة، من وسائل المقاومة السلمية، والإحتجاج على المظالم، وهناك تجارب عالمية مشهودة، وموثّقة، وتجربة وخبرة سودانية، مُتراكمة، عالية التقدير.

رحم الله عبدالرحمن الكواكبى، وأحسن إليه، فقد أصبح من علامات سِفرِه الرصين (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد ) فى الدولة الشمولية ، فى الأزمنة الحديثة - الإنقاذ نموذجاً - الإصرار على سن وتطبيق ( القوانين) القمعية،