فيصل الباقر

رحم الله الأديب الكبير، والرجل( الصالح )، الطيب صالح، صاحب (ضو البيت) و(موسم الهجرة إلى الشمال) ومُطلق السؤال التاريخى والفلسفى العميق- والذى مازال حاضراً، ينتظر إجابة تفتح مغاليقه - : " من أين جاء هؤلاء ؟!

منذ أن عرف العالم - وبلادنا ليس إستثناء - ( الإستفتاءات ) وما أدراكما ( الإستفتاءات ) ظلّ - وسيبقى - السؤال المحورى، والأساسى هل عملية الإستفتاء هى غاية فى حد ذاتها أم وسيلة لتحقيق غاية ؟..

قبل عامٍ ونيف، و للدقّة - فى 20 فبراير 2015-  جاء فى الأخبار أنّ رئيس الجمهورية دشّن يوم الجمعة 20 فبراير الباخرة " دهب"، التابعة للخطوط البحرية السودانية، فى حفلٍ بهيج، يومها قال الوزير المسئول - وزير النقل

واضح جدّاً، أنّ الوطن مقبل على المزيد من الإشتعال والحرب الشاملة، والسير فى طريق الحلول الأمنية، المُفضى إلى السراب المميت واللا شىء، سوى الكارثة، وهو طريق مفاوضات لُغة البندقية، وحوار الراجمات، فالحكومة بدأت حملة جديدة

ظلّت( الشهادة السودانية )،عملةً ذهبية نادرة، و مُبرّأة للذمّة الأكاديمية، تحتفظ بسمعةٍ عالية، وتحظى بإحترامٍ و تقديرٍ كبيرين، لدى تقديمها لنيل التعليم العالى، فى المؤسسات التعليمية، سودانياً وإقليمياً وعالمياً، أو عند تقديمها كمؤهل علمى، للتوظيف

فى كل مرّة يثبت بالتجربة والبرهان أنّ القضاء فى دولة جنوب أفريقيا، (سُلطة ) مُستقلّة، و مُحترمة، تتمتّع بكامل حقوقها، وتقوم بواجباتها، ومسئولياتها على الوجه، دون خوفٍ أو وجل، أو مُحاباة، ولا تخشى فى الحق، لومة لائم،

أبدأ كلامى وحديثى - وهو مكتوب - وعنوانه (( رحيل الأسرار : بين فضائين - حسن الترابى ( 1 فبراير 1932- 5 مارس 2016) نموذجاً )) ، بأنّه  محاولة صحفية، تنبُع من تتبُّع عاجل وسريع على طريقة المسح الضوئى لدور الصحافة والصحفيين