فيصل الباقر

الملايين من الناس وضحايا النزاعات المسلحة على وجه الدقّة والتحديد، ينتظرون - بفارق الصبر- نتائج (( القمة العالمية للعمل الإنسانى)) فى إسطنبول، و قد أصبح المطلوب - الآن، وأكثر من أىّ وقتٍ مضى- " العمل على منح اللاجئين فرصةً للحياة

على أيّام وسنوات وعصر " ولاية " زميلنا الدكتور محى الدين تيتاوى، لرئاسة ( إتحاد الصحفيين السودانيين)، خُضنا معارك كثيرة، فى طريق إنقاذ وحدة المجتمع الصحفى، و سعينا - بكل صدق- وعبر كُل الوسائل الديمقراطية المشروعة،

من أصدق وأجمل - وألطف - ما قرأت فى توصيف حال مجلس الصحافة والمطبوعات الصحفية، فى ممارسة " ولايته " على الصحافة المطبوعة، بأنّه " عمدة، بلا أطيان "، و قد يستغرب البعض، أنّ هذا التوصيف الدقيق، قد جاء على لسان رئيس مجلس

هاهم طلاب الجامعات السودانية فى فجرإنتفاضتهم الباسلة، يُنظّمون الصفوف، ويؤكّدون استعدادهم للدفاع عن حقوقهم المسلوبة، ويؤكّدون مرّةً أُخرى - كما فى كُل مرّة- أنّ عنف الدولة مُمثّلاً فى عنف كتائبها العسكرية " الشرطية والأمنية "،

رحم الله الأديب الكبير، والرجل( الصالح )، الطيب صالح، صاحب (ضو البيت) و(موسم الهجرة إلى الشمال) ومُطلق السؤال التاريخى والفلسفى العميق- والذى مازال حاضراً، ينتظر إجابة تفتح مغاليقه - : " من أين جاء هؤلاء ؟!

منذ أن عرف العالم - وبلادنا ليس إستثناء - ( الإستفتاءات ) وما أدراكما ( الإستفتاءات ) ظلّ - وسيبقى - السؤال المحورى، والأساسى هل عملية الإستفتاء هى غاية فى حد ذاتها أم وسيلة لتحقيق غاية ؟..

قبل عامٍ ونيف، و للدقّة - فى 20 فبراير 2015-  جاء فى الأخبار أنّ رئيس الجمهورية دشّن يوم الجمعة 20 فبراير الباخرة " دهب"، التابعة للخطوط البحرية السودانية، فى حفلٍ بهيج، يومها قال الوزير المسئول - وزير النقل