فيصل الباقر

جاء فى الأخبار أنّ الحكومة السودانية، قرّرت تسمية يوم 26 يونيو، وهو اليوم المعروف - دولياً- باليوم العالمى لمناهضة التعذيب ومؤازرة ضحاياه، بـ(اليوم الوطنى للإعلام)، وكوّنت لجنة ( خاصّة) للإعداد بالإحتفال به، وقالت وكالة السودان للأنباء " سونا " 

ضجّت وسائط الميديا الإجتماعية، السودانية والإريترية، بصورة خاصّة، والعالمية على وجه العموم، بالعديد من التعليقات الساخرة حول عملية تسليم مواطن إريترى مقيم فى الخرطوم، إلى السلطات الإيطالية، بـ( الخطأ ) بإعتباره من أخطر وأكبر مهربى

أصدرت المحكمة الإفريقية الخاصة، يوم الإثنين 30 مايو 2016، حكمها القاضى بإدانة الرئيس التشادى السابق حسين حبرى- ينطقها البعض هبرى- بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم تعذيب، وحكمت عليه بالسجن المؤبّد،

الملايين من الناس وضحايا النزاعات المسلحة على وجه الدقّة والتحديد، ينتظرون - بفارق الصبر- نتائج (( القمة العالمية للعمل الإنسانى)) فى إسطنبول، و قد أصبح المطلوب - الآن، وأكثر من أىّ وقتٍ مضى- " العمل على منح اللاجئين فرصةً للحياة

على أيّام وسنوات وعصر " ولاية " زميلنا الدكتور محى الدين تيتاوى، لرئاسة ( إتحاد الصحفيين السودانيين)، خُضنا معارك كثيرة، فى طريق إنقاذ وحدة المجتمع الصحفى، و سعينا - بكل صدق- وعبر كُل الوسائل الديمقراطية المشروعة،

من أصدق وأجمل - وألطف - ما قرأت فى توصيف حال مجلس الصحافة والمطبوعات الصحفية، فى ممارسة " ولايته " على الصحافة المطبوعة، بأنّه " عمدة، بلا أطيان "، و قد يستغرب البعض، أنّ هذا التوصيف الدقيق، قد جاء على لسان رئيس مجلس

هاهم طلاب الجامعات السودانية فى فجرإنتفاضتهم الباسلة، يُنظّمون الصفوف، ويؤكّدون استعدادهم للدفاع عن حقوقهم المسلوبة، ويؤكّدون مرّةً أُخرى - كما فى كُل مرّة- أنّ عنف الدولة مُمثّلاً فى عنف كتائبها العسكرية " الشرطية والأمنية "،