فيصل الباقر

الصحفيون فى مناطق النزاع ظلُّوا يواجهون، بصورة يومية، خطر الخطف والموت، وهُم يؤدُّون مهامهم فى نقل الأخبار وتمليك الحقيقة للناس، ولمن أراد/وا المزيد من المآسى التى تُهدّد أمنهم وسلامتهم الشخصية،

مازالت تداعيات عاصفة (رحلة جوهانسبرج) تترى، وهناك المزيد من التفاصيل والأسئلة التى ستظل- (حتّى إشعار آخر)- تُسيطر بقوّة على المشهد العام الساخن فى جنوب إفريقيا، بسبب (دُخول وخروج) الرئيس 

رحلة الرئيس البشير، المُلاحق جنائيّاً، إلى جوهانسبرج، وطريقة (هروبه) أو - لنقل - بصريح العبارة (تهريبه) أو (مُغادرته الدراماتيكية) عبر منافذ جانبية ، أحدثت إفريقيّاً وعامليّاً دويّاً كبيراً،

التحرُّش بالأطفال، ليس ظاهرة سودانية حصريّاً، ولا (إنقاذيّة) صرفة، إنّها ظاهرة كونية /عالمية، بغض النظر عن طبيعة أنظمة الحُكم، واختلاف المُجتمعات، ولكن التعامل معها، كظاهرة إجتماعية، يختلف بين

إنتهت مسرحية الإنتخابات الهزلية بحفل (التنصيب)، الذى كانت فاكهته،إعلان الرئيس عن قيام " هيئة عليا للشفافية ومكافحة الفساد،بصلاحيات واسعة،وتكون تبعيتها مباشرة لرئيس الجمهورية " ، وفى تقديرى أنّها

يلتقى رئيس إتحاد الصحفيين السودانيين الزميل الصادق الرزيقى ، و وفد الإتحاد فى السابعة من مساء اليوم الخميس ، بالمركز الثقافى السودانى ، بالصحفيين السودانيين المقيمين بدولة قطر.وسيقدم الإتحاد فى اللقاء