فيصل الباقر

 

خروج السودانيين والسودانيات من الوطن، للبحث عن سوق العمل الشريف فى الخارج، ليس نُزهة، ولا هواية لإزجاء أوقات الفراغ،

هناك قصص وحكاوى، يشيب لها الولدان، بعضها أقرب إلى الخيال، فى الذاكرة السودانية، عن تعامل الإدارات الحكومية المختلفة، مع المواطنين السودانيين، فى الداخل والخارج،

على أيّام وسنوات مفاوضات السلام الماراثونية الطويلة، بين الحركة الشعبية " الأُم"، تحت القيادة الكاريزمية، للزعيم الراحل جون قرنق، والحكومة السودانية، والتى حُسمت بـتوقيع ( إتفاقيّة السلام الشامل )

الصحفيون فى مناطق النزاع ظلُّوا يواجهون، بصورة يومية، خطر الخطف والموت، وهُم يؤدُّون مهامهم فى نقل الأخبار وتمليك الحقيقة للناس، ولمن أراد/وا المزيد من المآسى التى تُهدّد أمنهم وسلامتهم الشخصية،

مازالت تداعيات عاصفة (رحلة جوهانسبرج) تترى، وهناك المزيد من التفاصيل والأسئلة التى ستظل- (حتّى إشعار آخر)- تُسيطر بقوّة على المشهد العام الساخن فى جنوب إفريقيا، بسبب (دُخول وخروج) الرئيس 

رحلة الرئيس البشير، المُلاحق جنائيّاً، إلى جوهانسبرج، وطريقة (هروبه) أو - لنقل - بصريح العبارة (تهريبه) أو (مُغادرته الدراماتيكية) عبر منافذ جانبية ، أحدثت إفريقيّاً وعامليّاً دويّاً كبيراً،