فيصل الباقر

دخلت أزمة دارفور نفقاً كثير الإظلام، قد يصبح " الداخل فيه مفقود والخارج مؤوود "، وذلك لأنّ الإرادة السياسية الحقيقية لحل الأزمة، مازالت منقوصة، إن لم نقل غائبة،

من بين آلاف الأخبار المنشورة إسفيريّاً، نختار - اليوم - خبراً، نرى أنّه من الأهمية بمكان تسليط الضوء عليه، وقد نشرته بعض الصحافة المكتوبة، وها نحن، ننقله - هنا - بحذافيره وهو :

فى سودان ما قبل الإنقاذ ، كُنّا نسمع عن قصّة ( العزّابة )  الذين قبضوا فى قلب منزلهم ( حرامى )، فقرّروا مُعاقبته، بأن جمعوا له ملابسهم المتّسخة ( الوسخانة) و أمروه بغسلها حتّى إذا ما جاء الصباح

صحيفة إنقاذية مشهورة، نشرت - وبالخط العريض " مانشيت " - يوم 27 أكتوبر 2015، الخبر التالى : (( رئيس الجمهورية يتوجه اليوم لنيودلهى للمشاركة فى القمة الأفريقية الهندية))،

دقّت ساعة الإستحقال الإنتخابى، لتجد تنزانيا، شعباً، وحكومةً، ومُعارضة، وقوى مجتمع مدنى، وصحافة، تقف على أهبة الإستعداد والحذر

وأخيراً تمخض جبل حوار " سبعة زايد سبعة "، ليلد فأراً، إذ سينطلق حوار يوم السبت المقبل " عشرة عشرة " - العاشر من أُكتوبر الجارى- بدون تهيئة المناخ،

يبدوأنّ موجةً جديدة من موجات العداء لحقوق الإنسان وحريّة التعبير، فى قارتنا الإفريقية،  قد بدأت تتحرّك وبقوّة "دفع رُباعى" من مستنقعات وجُذر الدول المعروفة