فيصل الباقر

طالعنا فى الأخبار أنّ اللجنة التى شكّلها النائب العام للتحقيق فى أحداث الجنينة، قد أنهت أعمالها، وهى بصدد تقديم تقريرها للنائب العام، ولن نستبق الأحداث، وسننتظر - إلى حين

صباح الإثنين الموافق 18 يناير 2016، كان للـ(فكرة ) الجمهورية، وللجمهوريين والجمهوريات، موعداً جديداً مع الحق الذى هو دوماً أبلج، إذ كان يوماً مشهوداً بالبسالة والصمود

أثبتت أحداث الجنينة، أن (الصحافة البديلة) ، متمثلة فى الصحافة الإلكترونية السودانية " المواقع "، وصحافة المواطن، والميديا الإجتماعية (السوشيال ميديا)،

أصبح من المألوف تعرُّض أىّ سودانى/ة، بما فى ذلك أصحاب الجنسيات المزدوجة وحملة الجوازات الأجنبيّة، مسافر/ة من الفئة العمرية تحت الثلاثين سنة، لمُضايقات وتوقيفات

مازالت الأزمة المُسلّحة - وغير المسلحة- فى دارفور، تُراوح مكانها، فيما يمتلىء الفضاء الإعلامى السودانى، برسائل شتّى - بعضها متناقضة، وأُخرى مُتضادّة، وغيرها مُتضاربة

فى كل مرّة، ومع كُل واقعة جديدة، يتأكّد واجب مواصلة التصعيد المُستدام للنضال الجسور، بكل قوة وحزم ، ضد قانون النظام العام، وضد المواد التى يعتمد عليها كافةً،

مدّد مجلس الأمن الدولى - بالاجماع - الثلاثاء 15 ديسمبر 2015، ولاية " قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة " لـ( أبيى ) المعروفة بالإسم المختصر " يونسفا "