فيصل الباقر

فتح الظهور المُفاجىء، لمطلوب المحكمة الجنائية الدولية - أحد زعماء مليشيات ( الجنجويد ) - على محمد على عبدالرحمن، المعروف بلقب ( كوشيب )، أمام محكمتها فى لاهاى فى الجلسة الاجرائية فى يوم 9 يونيو 2020، باباً واسعاً من الجدل القانوني والسياسي والمجتمعي والأكاديمي،

سيدخل اليوم التاسع من يونيو 2020، التاريخ من أوسع أبوابه، كيومٍ تاريخىٍ هامٍ، وناصعٍ، فى سجلّات وتاريخ تحقيق العدالة الجنائية الدولية، فى جرائم دارفور، باعتباره اليوم الذى تناقلت وتداولت فيه الميديا السودانية والعالمية، خبر اعتقال واحد من مطلوبى المحكمة الجنائية الدولية، فى 

على غير العادة والمعتاد، وخروجاً عن المألوف فى كتابتى للمقال، أجد نفسى أميل – هذه المرّة - للبداية من ما يُفترض أن يجىء فى النهاية، والنهاية هى : كل الجهود للمعركة، والمعركة ضد جائحة الكورونا... فيا أهل السياسة فى السودان، اتّحدوا !، واتركوا - ولو إلى حين - خلافاتكم الآيديولوجية، والفكرية، 

استمعت – كغيرى من المواطنين السودانيين – بتقدير واحترام كبيرين، للحديث الجريء والصريح والشجاع لوزير الصحة الدكتور أكرم على التوم، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2020، والذى أعلن فيه، بكل وضوح وشفافية، عن (مسئوليته ) " الشخصية " من موقعه كوزير للصحة عن الأخطاء التى ارتكبها بعض منسوبى 

فى الوقت الذى تتضافر فيه جهود العالم لمواجهة جائحة الكرونا، بدعم الأنظمة الصحية العالمية والوطنية، ورفع درجة الحيطة والحذر والتعاون والتضامن العالمى للوقوف الجماعى فى وجه الجائحة، ومرض كوفيد 19، الذى حصد أرواح الآلاف فى العالم، ومازال خطره يُهدّد العالم أجمع، يخرج الرئيس الامريكى