فيصل الباقر

منذ اكتشاف فضيحة جريمة إغتيال وتقطيع أوصال الصحفى السعودى جمال الخاشوقجى فى مقر قنصلية بلاده فى العاصمة التركية أنقرة، والعالم الحُر يتساءل عن أسرار تلك العملية التى نفّذتها أجهزة مخابرات المملكة العربية السعودية، بطريقة حاطّة للكرامة الإنسانية، بكل ما تحمله

لن نمل الحديث، ولن نمل الكتابة، عن الدفاع عن حرية التعبير والصحافة، وقد بلغ سيل انتهاكات حرية التعبير والصحافة زباه، ومازال استهداف الصحافة والصحفيين والصحفيات، يُشكّل ممارسة ممنهجة، بقصد تخويف وترهيب الصحفيين من الكلام عن حرية التعبير والصحاف

شاهدت مقطع فيديو، تتناقله وسائط التواصل الإجتماعى، تقوم فيه قوّات الدعم السريع، بإستعراض القوى " المُريب"، وممارسة التجوال " الغريب" فى شوارع العاصمة الخرطوم، ومضى الفيديو، ليعرض لنا مشاهد مؤسفة، تقوم فيها عناصرمن الدعم السريع- سمّها " القمع السريع "

بئس الصحافة التابعة والمطيعة لأمر سيّدها - صحافة الإنقاذ - تلك الصحافة الكسولة التى تكتفى بتلقّى التعليمات والتوجيهات والأوامر من الأجهزة الأمنية، فتُحدّد لها تلك الأجهزة ما يُنشر، وما لا يُنشر، وتبقى - دوماً وأبداً- تنتظر الأخبار " المدغمسة " تأتيها كوجبة سريعة " جاهزة 

من صحيفة الجريدة ، وهى صحيفة ورقية محترمة ، تتمتّع بإحترام قطاع واسع من القراء، كما تحظى بنصيب الأسد فى الإستهداف والمصادرة الأمنية ، أنقل المانشيت التالى : (( " قيادى بالوطنى : مكافحة الفقر غير جائزة ومن يحاربونه يحاربون الله " )) / صحيفة الجريدة – الإثنين 3 

منذ أن دخل مصطلح القضايا " العالقة " المثير للجدل، عالم الإتفاقيات السودانية، وبخاصّة بعد الإتفاقية التاريخية، المسمّاة ( إتفاقية السلام الشامل – 2005)، الموقّعة بين الحركة الشعبية، وحزب المؤتمر الوطنى، حمل هذا المصطلح الكثير من الغموض، حتّى كاد أن يصبح

أكثر ما يزعج أعدء الصحافة الإليكترونية - فى بلادنا - ووطننا المكلوم - السودان، أنّها أتاحت للصحفيين الجمع بين الصور الثابتة والمتحركة، والصوت، والنص . مُضافاً إلى ذلك، السرعة الفائقة فى تلقّى الأخبار، وتناولها ، وتداولها، ومواكبة، ومتابعة حركتها، وبالتالى قدرتها على