كلام الناس الإثنين

*نسأل الله عزّ وجلّ ألا يدخلكم ولا أنفسنا في تجربة مثل تلك التي تعرض لها المواطن الذي أصيب بضمور في الكلى واضطرته الظروف للطواف على مراكز غسيل الكلى لكي يشرع في الخطوات التمهيدية قبل الدخول في عمليات غسيل  الكلى الأولية.
*بعد الطواف على عدد من المراكز والمستشفيات استقرّ به المقام في حوادث الخرطوم حيث وضع على نقالة في الممر وسط زحام المرضى قبل أن تستلمه الطبيبة المختصة مشكورة وتقرر له المبيت حتى الصباح لكي يتم تحويله إلى مستشفى سوبا.
*دخل مريضنا إلى مستشفى سوبا التي نحمد لها عنايتها الفائقة بالحالات التي تحول لها حيث شرعوا في استكمال الفحوصات المطلوبة قبل بدء عمليات الغسيل الثلاث الأولية.
*عانى المريض من انفجار في الشرايين أثناء عملية الغسيل  الثانية، الأمر الذي اضطرهم إلى اللجوء إلى إجراء الغسيل  عبر شرايين الرقبة وبحمد الله تم ذلك بنجاح وأخرج المريض ليبدأ مرحلة معاناة أُخرى لم تكتمل بعد.
* أُعطي ابنه خطاب من مستشفى سوبا للمركز القومي لأمراض الكلى على أمل أن يتم تحويل المريض إلى أقرب مركز غسيل كلى من مقر سكنه بالكلاكلة صنقعت وكان الأمل معقودا على أن يحول إلى مستشفى سوبا لأنها الأقرب.
*المفاجأة أن من قابل ابنه أخبره بأن مراكز غسيل الكلى مزدحمه بالمرضى والعياذ بالله حماكم الله وإيانا من المرض وذل الحاجة للعلاج!! وقال له- ولكم أن تصدقوا أو لا تصدقوا- إن أقرب مركز لغسيل الكلى لمريضنا في القطينة!!.
*هذه الحكاية المأساوية واحدة من عدد من الحالات المتزايدة للمرضى الذين يحتاجون لغسيل كلى حتى تضطرهم الظروف القاهرة إلى اللجوء للغسيل في المراكز الخاصة أو هذا هو المقصود من "تلتلة" المرضى وتضييق فرص العلاج المستحق لهم في المستشفيات ومراكز الكلى العامة.
*لا حول ولا قوة إلا بالله.
*نسأل الله السلامة لكم ولنا.
نورالدين مدنى [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]