عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كلام الناس



* المبادرة الطيبة التي قامت بها -أمس- الإذاعات المتنوعة بانضمامها جميعاً إلى "إذاعة القوات المسلحة "في بث موحد مباشر للاحتفال بعيد الجيش السوداني جسدت التلاحم القديم المتجدد بين الشعب وقواته المسلحة.
*  القوات المسلحة في جميع أنحاء العالم  خاصة في الدول النامية وتحت النمو أصبحت مكوناً مهماً من مكونات النسيج الاجتماعي، بل أحد أهم عوامل توحد الأمم والشعوب وتماسكها القومي رغم محاولات بعض القوى السياسية استغلالها لصالح أجندتها الحزبية.
* لقد ظلَّت القوات المسلحة السودانية تجسد وحدة أهل السودان بكل ألوان طيفهم العقدي والإثني والسياسي والفكري، همها الأول الحفاظ على سلامة التراب السوداني، والمساهمة في مشروعات البناء الاقتصادي والاجتماعي.
* حدثت محاولات كثيرة لاستغلالها سياسياً منذ انقلاب 17 نوفمبر 1958 وحتى العهد الحالي؛ لكنها ظلت محافظة على شرف الجندية الجامعة التي لا تميز بين جندي وآخر بسبب الدين أو القبيلة أو اللون أو الاتجاه السياسي أو الجهة الجغرافية.
* للأسف  ظهرت في السنوات الأخيرة لأسباب سياسية بعض الحركات الجهوية والقبلية المسلحة، بعضها امتداد لحركات جهوية قديمة وبعضها أفرزته النزاعات الجديدة حول السلطة والثروة، لكن ظلت القوات المسلحة السودانية القومية هي صمام الأمان لكل أهل السودان.. ولنتعظ من تجربة وجود جيشين في دولة السودان ـ بعد نيفاشا ـ وآثارها السالبة على وحدة السودان.
* نحن إذ نحيي قوات الشعب المسلحة قيادة وجنوداً نحيي الرواد الأوائل الذين أسسوا قوة دفاع السودان وكل شهداء القوات المسلحة على مر الحقب التاريخية، نؤكد وقوفنا خلف القوات المسلحة السودانية القومية التي مازالت مواجهة بتحديات سياسية وجهوية وقبلية، ونحذر من تنامي الحركات المسلحة الجهوية والقبلية، وندعو مخلصين إلى استعجال الحل السياسي الشامل الذي يوقف نزيف الدم السوداني باستكمال سلام دارفور وتحقيق السلام في كل ربوع السودان الباقي، ويهيئ البلاد للانتقال إلى رحاب السلام والاستقرار، ويوفر استحقاقات الاعتراف بالآخر
بكامل حقوقه العقدية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية و... إلخ، ويعزز قومية قوات الشعب المسلحة بعيداً عن الأجندة الحزبية والنعرات الجهوية والقبلية.