عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
كلام الناس السبت



* سعدت كثيراً أن تكون قضيتي محور النقاش ومسار الاهتمام في جلسة العلاج الجماعي بأستراليا التي خصصت لمناقشة (الطلاق العاطفي) ما أعانيه أنا وجهرت به كتابة، وما تعانيه عشرات النساء اللاتي لزمن الصمت والتستر، فالشكر أولاً لزاوية كلام الناس التي كانت نافذة للإطلالة العالمية للقضية محل التداول ، وعبرها تابعت ما دار من نقاش في تلك الجلسة التي كان فيها أكثر من سؤال قال المناقشون إنه كان لا بد من إيجاد إجابة له وأوافقهم الرأي حيث إن المشاكل لا تجد  الحل الكامل إلا إذا طرحت المشكلة كاملة بمختلف جوانبها.
* هذا الكلام كما هو واضح من الرسالة التي بعثتها لـ "كلام الناس" (ع.س) التي اثارت معضلة الطلاق العاطفي في كلام الناس ، قالت فيها أما السؤال عمّا إذا كنت عاملة أم لا فأقول نعم أنا موظفة في شركة خاصة وأحمد الله مستقرة مادياً ومهنياً وأما السؤال الثاني الخاص بالأولاد فالحمد لله لدي من الأولاد ما يربطني  باسرتي ن وأحرص على سعادتهم.
* أقول للأسف رغم الاستقرار المعيشي ورغم  المكانة الاجتماعية والمادية التي يتمتع بها زوجي إلا أنني أعاني من الجفاء العاطفي الذي اخترت له عنواناً معبّراً عندما وصفته بـ (الطلاق العاطفي) لأن الجفاء العاطفي يجعل كل هذه الأشياء التي يغمرني بها زوجي بدون طعم ولا تسد رمق سعادتي.
* ما أعانيه من مشاعر حبيسة ورهينة للظلم العاطفي الذي يقع عليّ والكلام طبعاً لـ (ع.س) يؤثر سلباً على حياتي وعلاقاتي الاجتماعية والعملية ويجعل شعوري بالراحة دائما ناقصاً وبالسعادة معدوماً.
* لدي ولد وبنت كلاهما يدرسان في مرحلة الاساس ويعيشان حياة طبيعية داخل الأسرة وأحرص دائماً أن لا تؤثر معاناتي الخاصة على حياتهم وأتواصل معهما في غرفتي الخاصة التي أصبحت المكان الوحيد الذي أنبش فيه أسراري وأواجه فيها نفسي وأتونس مع أولادي.
* أسال الله عزّ وجلّ أن يصلح حالي وأن يعود لي زوجي كما كان قبل أن يبعد عني "لا شعورياً" .. حتى تسترد حياتي العافية التي افتقدتها حتى نكمل مشوارنا معاً لتحقيق سعادتنا المشتركة، ومن أجل مستقبل أولادنا الذين في حاجة أكثر لنا معاً، أملي كبير في ذلك.

* أخيراً الشكر لـ "لمشهد الآن" ولكل من أسهم في النقاش في ورشة العلاج الجماعي بأستراليا ولكم محبتي.
* شكراً (ع.س) وأرى أن هذه الرسالة ليست موجهة إلى زوجها فقط، الذي نأمل أن يكون من قراء هذا الكلام، وإنما نوجّه هذه الرسالة لكل الأزواج ـ من الجنسين ـ حتى لا تستغرقهم أعمالهم أو مشاكلهم أو مشاعرهم الذاتية فينكفئون على أنفسهم وينسون النصف الآخر الأولى بالاهتمام والمؤانسة.