كلام الناس

*للأسف مازالت المفاوضات بين المجلس العسكري وقوي الحرية والتغيير تتعثر في الوصول لإتفاق حول ترتيبات الفترة الإنتقالية بعد إعلان المجلس تعليق المفاضات بدلاً من إستكمال ماتم الإتفاق عليه.

*كان من المعروف أن قوى الثورة المضادة لن تقف مكتوفة الأيدي وأنها ستستمر في زرع الألغام في طريق الإتفاق وإنجازأهداف الثورة الشعبية السلمية، لكن لابد من القول بأن هناك بطء لامبرر له من قبل المجلس العسكري في حسم الأمر وقفل الطريق امام مؤامرات قوى الثورة المضادة.
• شهد العالم الأحداث المؤسفة التي تصاعدت الأيام الماضية سقط فيها شهداء وجرحى بعد أن إستبشر أهل السودان بالخطوات الإيجابية التي تمت، وبدأت تتسرب معلومات حول القوات المتفلتة التي تتحرك علانية وتعتدي على المواطنين السلميين.
• *ليس المجال هنا مجال إتهام قوة مسلحة بعينها رغم الشواهد المبررة للإتهام، ونترك هذا الشان للأجهزة الأمنية والعدلية التي مازالت تحت حكم المجلس العسكري لحين إستكمال تسليم السطلة لحكومة مدنية ديمقراطية، والإعلان عن هوية المعتدين والإسراع بمحاكمتهم لمحاصرة الفتنة وحقن الدماء.
• *رغم مبررات الشكوك التي جعلت الجماهير الثائرة تُصعد المظاهرات وتقفل الطرق، فإن ذلك لابرر تعليق المفاوضات بل لابد من إستعجال الإتفاق لسد الفراغ الدستوري الذي يهدد أمن وسلام ومستقبل السودان.
• *ان الأوان لحسم القوات غير النظامية الموالية لنظام الحكم السابق وعدم التحجج بوجودها في الساحة لتبرير الإعتداءات على المواطنين والقوات النظامية، وإستعجال الإتفاق لإنجاز أهداف الثورة الشعبية، وفتح صفحة جديدة ينعم فيها أهل السودان بالسلام الشامل العادل وإسترداد الديمقراطية وتحقيق العدالة الإقتصادية والإجتمعاية والحياة الحرة الكريمة لهم.
• *لابد من إعلاء صوت العقل داخل المجلس العسكري ووسط قوى الثورة الشعبية السلمية التي بدأت بالفعل في معالجة أسباب الخلاف المفتعل بعيداً عن ساحة الإعتصام أمام مقر القيادة.
• الكرة الان في ملعب المجلس العسكري الذي يتحمل مسؤولية ماجرى ومايجري، وليس من من مصلحة أي طرف إستمرار حالة الشد والجذب التي تفتح الباب امام قوى الثورة المضادة التي تعلم أنه لامجال لعودتها للتسلط من جديد على رقاب الشعب السوداني.
• *إننا على يقين من أن النصر سيكون حليف الشعب المعلم بكل مكوناته السياسية والعسكرية والمناطقية بعبقريته وإستطاع إستخدام حسن إدارة السلمية في تحقيق أهدافه المشروعة في الحرية والتغيير.
• *كفى مراوغة ومكابرة وسفك الدماء بلاجدوى.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////