كلام الناس

*لا يستطيع الإنسان الجلوس على مقاعد المتفرجين على ما يجري في السودان من تطورات فاصلة بين المواطنين الذين خرجوا بعفوية إحتجاجاً على السياسات التي فشلت في الحفاظ على وحدته وتحقيق تطلعاتهم المشروعة في الحياة الحرة الكريمة، وبين الذين يتشبثون بالحكم بقوة السلاح والقهر والظلم.

*للأسف لم يتعلم المتسلطون على الحكم من تجارب التأريخ الحية ولا من تجارب الشعوب من حولهم التي أكدت أن النصر في نهاية المطاف للإرادة الشعبية مهما تسلط الطغاة والبغاة.
*لن أخوض في المتاهات المتعمد نشرها بهدف إستغلالها في صرف الأنظارعن القضية الأساسية وإضعاف الحراك الشعبي المتصاعد الذي عم مناطق السودان كافة دون قيادة سياسسية دافعة أو منظمة.
*الأهم في هذه المرحلة عدم الإنشغال بالخلافات القائمة بين الأحزاب السياسبية والمنظمات والكيانات المجتمعية المدنية والعسكرية في الحكومة والمعارضة، وتعزيز التضامن الإيجابي مع الحراك الشعبي لتحقيق التغيير المنشود.
*إن النظام السياسي الجديد المستهدف يتشكل عملياً من خلال الفعل الإيجابي بعيداً عن التسريبات المضللة التي تعمم في الوسائط الإجتماعية للوقيعة بين مكونات السودان السياسية والمجتمعية، خاصة في ظل وجود شواهد إيجابية من المتظاهرين ومن القوات النظامية"الرسمية" التي رفضت العدوان على المواطنين.
• *يعلم الجميع بأن هناك مليشيات مسلحة - للأسف في داخل السودان وليست اتية من إسرائيل - كما يعلم مدير جهاز الامن والخابرات صلاح عبدالله "قوش" هم الذين يعتدون على المواطنين ويقتحمون بيوت الناس ويخربون.
• *لايمكن إنكار دور القوات النظاميةالرسمية في حماية الوطن والمواطنين لكن ليس بالإنقلاب الفوقي للهيمنة على الحكم إنما بالإنحياز للإرادة الشعبية ونصرها وتهيئة الاجواء للحراك المجتمعي للوصول إلى مخرج امن يحقق التغيير المنشود بدلاً من قهرهم ومحاولة إخماد صوتهم أو التخلص منهم بالقتل.
• *لم يعد هناك وقت للخداع ولا لتاجيج الفتن والإصطياد في الماء العكر على حساب الوطن والمواطنين،إنما لابد من الإنحياز الإيجابي الفاعل لصوت المواطنين لتحقيق الإنتقال من دولة الحزب الغالب إلى رحاب السلام والديمقراطية وإقامة دولة المواطنة والرعاية الإجتماعية والعدالة الإقتصادية والإجتماعية والتعايش الإيجابي بين كل مكونات السودان الواحد.

/////////////////////