كلام الناس

*أكتب لك بعدأن حار بي الدليل لأنني كنت أعرف ذلك عنه قبل زواجي منه، لكنه كان قد أقسم لي أنه تركه ولن يعود إليه فصدقته وتزوجته وأنجبت منه ثلاثة اولاد.

*هكذا بدأت أ.أ من كسلا رسالتها الإلكترونية وقالت : أمضينا سوياً حياة زوجية سعيدة، وهو زوج طيب حلو المعشر ولم يقصر معي ولا مع أولاده، لكنني لاحظت منذ فترة وجود رائحة غريبه في البيت جعلتني أشك في انه عاد لتدخينه.
*شممت هذه الرائحة الغريبة في الحمام بمجرد خروحه منه، وبدأت أراقبه .. وذات مرة وجدت أعقاب سجاير غريبة في الحمام، وعندما سألته عنها قال لي إنه"مرة مرة يغلبه المزاج".
• قلت أصبر عليه عسى ولعل لكنني إكتشفت وجود " لفافة من السجائر" في عربته فضضتها فوجدت رائحتها هي ذات الرائحة الغريبة أي انه عاد مجدداً لتعاطي هذ "الدخان" الذي كان يدخنه خلسة.
• *لم أسأله إلا عندما رجعنا البيت فواجهته بأمر اللفافة ولم ينكر لكنه أقسم مرة اخرى أنه لن يعود إليه مرة اخرى، وطبعاً لم أصدقه ووجدت نفسي في حيرة من أمري.
• *لا أدري هل أخطات عندما صدقته إبان فترة الخطوبة عندما فاتحني بأنه كان يتعاطى الحشيش لكنه تركه، والان الواقع إختلف فهو زوجي و"ابو وليداتي" الذين أخاف على مستقبلهم .. أنا في حيرة ماذا أفعل؟.
• * إنتهت رسالة أ.أ من كسلا التي أحسنت صنعاً بمواجة زوجها الذي يحاول من جانبه الإقلاع عن هذه العلة الضارة، لكنه في حاجة إلى الخضوع لعلاج تأهيلي يمكنه من الإقلاع عن تدخين الحشيش قبل أن يصبح مدمناً.
• * بقيت كلمة أهم لابد من قولها لك :إن وقوفك إلى جانب زوجك وتشجيعه للتعافي من هذا الداء الضار به وبأسرته يساعده أكثر في العلاج التأهيلي الذي أصبح متاحاً خاصة مع وجود رغبة صادقة من جانبه.