*أكتب إليك عن مشكلة أقلقتني وأثرت في علاقتي مع زوجي و"ابو وليداتي" الذي أنجبت منه ثلاثة أولاد وبنتين، عشنا معاً أجمل سنوات حياتنا الزوجية قبل ان تنغصها التطورات الاخيرة التي بدرت منه تجاه أمي .
*هكذا بدأت ن.أ رسالتها الإلكترونية التي قالت فيها : أمي تعيش معنا منذ ان توفى أبي رحمة الله عليه، بعد أن أمضت فترة سكنت فيها مع أخي الاكبر إلا أن زوجته لم تحسن معاملتها.
• بعد ذلك سكنت معنا بموافقة زوجي الذي رحب بها وخصصنا لها غرفة منفصلة من المنزل، لكنه بدأ في الاونة الاخيرة يحملها كل المشاكل التي تحدث بيني وبينه، ويسمعها كلام جارح.
*نسيت أن أذكر لك أن أمي موظفة ووصعها المالي طيب كما أن شقيقي المغترب درج على إرسال مصروف شهري لها، أي أنها ليست عالة علينا، بل إنها كثيراً ما تسهم معنا في شراء بعض الحاجات الضرورية.
*إندهشت من سوء معاملة زوجي لأمي، وإتهاماته الظالمة لها بأنها من تحرضني عليه رغم أنها على العكس من ذلك تماماً، ففي كل مرة أشتكي لها منه تنصحني بالصبر عليه.
*عندما تفاقمت المشاكل بيننا تركته وأصبحت أنوم مع أمي التي لم تقبل هذا الوضع، وظلت تنصحني بعدم النوم معها لأن ذلك يزيد المشاكل ويهدد حياتنا الزوجية ومستقبل الأولاد، وهو غير مهتم وأصبح ينفعل لأتفه الأسباب.
*لم أعد أطيق الحياة معه وفكرت في طلب الطلاق لكن عندما أتذكر الأولاد ألعن الشيطان، كما أن أمي لاتمل من نصحي بالصبر عليه وعدم ترك الخلافات تهدم حياتنا الزوجية التي نغصتها المشاجرات شبه اليومية.. اكتب إليك لتنصحني ماذا أفعل؟.
• هكذا إختتمت السيدة ن.أ رسالتها التي طلبت فيها النصيحة التي لا تحتاجها مني، فقد قالتها لها أمها .. فقط عليها السعي لإعادة مياه الحياة الأسرية إلى مجاريها وتهدئة النفوس وتجنب المشاجرات خاصة امام البنات والاولاد، وعبرها أخاطب زوجها كي يتجاوز مطبات الحياة وضغوطها المزدادة، وعدم تحميلها لزوجته أو أمه وعدم الزج بها في الخلافات والتوترات التي تنشأ بينكما.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.