كلام الناس

 

*أكتب إليك عن هذه الحالة الشاذة التي لم أكن لأصدقها لولا أن صاحبتها حكتها لي بنفسها، وتركتني في حيرة من أمري ماذا أفعل خاصة وأن ما علمته يشكل خطورة حقيقية على مستقبل أطفالها.

*هكذا بدأت ف.س رسالتها الإلكترونية عن حالة صديقتها وقالت : في البدء كنت أندهش من نوم أطفالها كلما أزورها، لكنني لاحظت أنها إنزعجت من "دوشة"أولادي في إحدى زياراتها لمنزلنا، وقالت لي مستنكرة : إنتي مستحملة الدوشة دي كيف؟!! .. أنا اولادي بنومهم وأرتاح من دوشتهم.
*لم أستوعب كلامها ولم تتركني أسألها كيف فقد تبرعت وقالت لي : أنا بفطر أولادي وأعمل لهم عصير وأضيف له دواء كحة عشان يناموا وفي المساء بكرر نفس الحكاية لينوموا حتى الصباح.
*نبهتها لخطورة فعلها هذا خاصة وأنهم صغار السن أكبرهم في السادسة من عمره وقد يتعودوا على هذا المهدئ لدرجة الإدمان، لكنها لم تكترث لكلامي وقالت إنها كلما يكون عندها مشوارتنومهم وتتركهم في البيت وتخرج .
*عندما سأتها عن والدهم وهل يعرف ذلك قالت أنه عندما يكثر معها الكلام تضع له حبة منوم في كوب عصير ليهدأ وينام ... لا أخفي عليكم خفت منها وقررت مقاطعتها نهائياً، لكنني في حيرة من أمرها.
*أكتب إليك ولا أدري ماذا افعل وكيف أبرئ ضميري من مسؤولية ما يجري لأطفالها،بل أرى أنها ذاتها في حاجة إلى علاج نفسي .. ماذا أفعل لإنقاذ هؤلاء الأطفال ؟.
• *إنتهت رسالة ف.س بعد ان أدخلتني في حيرة معها لان حالة صديقتها تحتاج لعلاج لدى طبيب نفسي، وأطفالها في حاجة لمتابعة لصيقة لدراسة حالتهم ومعالجتهم قبل قوات الاوان.
• *رغم ان القرار صعب لكن مثل هذه الحالة لاتحتمل السكوت عليها ولابد من إتخاذ خطوة عملية وإن تطلب الأمر إخطار أقرب وحدة لشرطة حماية الأسرة والطفل للتدخل الإيجابي لحماية الأم وأطفالها بالتي هي أحسن لصالح الأسرة وأطفالها.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.