كلام الناس

*إرتبط يوم 11 نوفمبر بذكرى أحداث الهجوم المدبر بذكاء وخبث على برجي التجارة ومبنى البنتاغون في أمريكا، و إستغلتها الإدارة الامريكية أسوأ إستغلال وهي تقود حربها الإستباقية ضد الإرهاب.

*لن أحتاج للحديث عن هذه الكذبة الكبرى التي للأسف وجدت من يتبناها بغباء يؤكد العلاقة المريبة بين الكيانات الهيولية المحسوبة على الإسلام وبين وكالة المخابرات الأمريكية، فقد نشرت معلومات كثيرة تدحض إفتراءات الإدارة الامريكية من بينها مانشر عن قيام منظومة نوارد الدفاعية قبل سنتين من هذا الهجوم بتدريبات وهمية لضرب برجي التجارة ومبنى البنتاغون.
*أًرتكبت الكثير من الجرائم غير الإنسانية تحت مظلة الحرب على الإرهاب في أفغانستان والعراق وسوريا و.. مازالت تتمدد هذه الحرب في بلادنا دون ان تقضي على الإرهاب والإرهابيين الذين مازالوا يرتكبون أعمالهم الإجرامية المدعومة عملياً من الذين يقودون الحرب على الإرهاب.
• إرتبطت أحداث 11 سبتمبر 2001م بقيام معسكر إعتقال جماعي في رأس غوانتانامو الذي جسد عملياً تنكر الإدارة الأمريكية لمبادئ حقوق الإنسان والإلتزام بالقانون تجاه أعداد كبيرة من المعتقلين تعرضوا لأشكال مختلفة من التعذيب دون أن تتوفر لهم فرصة الدفاع عن أنفسهم.
• أتوقف معكم هنا عند بعض الشهادات الحية التي وثقتها المحامية الأمريكية من أبوين أفغانيين ما يفيتش رخسانا خان في كتابها "شهادات حية بألسنة المعتقلين" الصادر عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، أخذتها من أفواه المعتقلين الذين سعت للدفاع عنهم .
• *قالت المؤلفة في مقدمة كتابها : يسجل السجن الأمريكي في رأس غوانتانامو تحدياً لأمتنا - تقصد هنا الأمة الأمريكية - فهو يمتحن إستعدادنا للقيام بالأمور الصائبة في أوقات الشدة، حين يكون الأهم والأصعب علينا التمسك بمبادئنا الأساسية والإلتزام بالقانون، مثل أن لا أحد يسجن بدون تهمة وكل فرد له الحق في الدفاع عن نفسه أمام محمكة عادلة ونزيهة.
• * الكتاب تضمن إفادات وشهادات حية عن معانة سجناء غوانتانامو وذكرياتهم وأفكارهم وأحلامهم وأشواقهم لأسرهم، وهم سجناء من ختلف المستويات والمشارب، وهي إفادات تعبر عن الظلم والقهر وعدم العدالة القانونية والإنسانية.
• *عندما نستحضر تداعيات أحداث 11 سبتمبر كل عام لا نتحدث عن الماضي فقط وإنما نشير أيضاً لإستمرار هذه التداعيات المؤسفة التي إستهدفت بلادنا التي كانت مهد الحضارات وعمدت تدميرها وتأجيج الفتن المجتمعية بين مكوناتها، وقتل وتشريد المواطنين ودفعهم دفعاً للنزوح والهجرة في ظروف محلية وإقليمية ودولية طاردة.
• *لذلك من حقنا إعتبار يوم 11 نوفمبر يوم الشؤم العالمي.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.