Sudan Civil Society Axis (SA) ٍ

( لنعمل معا من أجل صناعة السلام الشامل و العادل والمصالحة الوطنية والتنمية المتوازنة و المستدامة وإرساء لبنات الديمقراطية والحكم الرشيد من منطلق قاعدي)

بيان ما قبل التأسيس

"محور السودان" أو محور المجتمع المدني السوداني عبارة عن بادرة في طورها الابتدائي تهدف –من ناحية- الى التنسيق بين منظمات سودانيي الشتات حول العالم ومن ناحية أخرى  الى التنسيق مع كل الممكن من منظمات المجتمع المدني على مستوى السودان فيما يتعلق بالقضاياء ذات الهم المشترك والعام.
محور السودان سيبقى  عبارة عن جسم فضفاض، مدني ومستقل، غير حكومي ولا حزبي وليس من اهدافه الصراع حول السلطة السياسية، و ذا طبيعة طوعية وتضامنية هادفة الى الفعل الموجب ونازعة الى الخلق والابداع.
و باب العضوية لهذه االمبادرة مفتوح لجميع منظمات المجتمع المدني السودانية التي ترغب في التلاحم والاشتغال معا من أجل قضايا صنع السلام وبناء ثقافته والتنمية المستدامة وارساء الديمقراطية، دون ان ينتقص ذلك شيا من كينونتها واستقلاليتها. كما يحق للافراد المهتمين تقديم مساهماتهم الخاصة والعمل في اطار المبادرة وفق الاسس التي يتم الاتفاق عليها.
وينصب الاهتمام الرئيسي لمحور السودان  في تعبئة طاقات السودانيين في الداخل والخارج وتنسيق جهودهم و تشجيع وتحفيز المشاركة الفاعلة لسودانيي الشتات في مناقشة وخلق أفكار ومقترحات وسياسات حكيمة وحلول تسهم في تحقيق السلام الدائم  ورعايته والمحافظة عليه ودفع المبادرات الخلاقة الى الامام  من أجل بناء نهضة شاملة وانجاز التحول الديمقراطي والحكم الرشيد ورعاية واستدامة الديمقراطية.

مبادرة محور السودان  جاءت نتيجة لتضافر مجهودات مخلصة استمرت لمدة ثلاثة أعوام  من إعمال التفكير الجاد والحوارات بين العديد من الخبراء والاكادميين السودانيين والناشطين في المجتمع  المدني وفي المقام الاول من شبان وشابات اخذوا على عواتقهم زمام المبادرة، وكذلك كنتيجة تشاور واسعة ومكثفة مع الكثير من الخبراء المحليين والدوليين في مجال التنمية. تلك الجهود قادتها شبكة منظمات السودان للسلام والتنمية  من هولندا.

الواقع القائم وتقييم الضرورات:
السمة  الأساسية للمجتمع السوداني هي تنوعه العرقي والثقافي و الديني و المجتمعي.
ومن الواضح أن المظالم التاريخية والفشل السياسي في تقاسم السلطة والثروة، قد أدت جميعها للوحشية السياسية والصراعات الاجتماعية والسياسية في السودان.
وتسببت هذه المظالم المستمرة على طول الوقت في تمزيق المجتمع السوداني على مختلف ألوان طيفه السياسي، ولقد ظلت حالات التعصب والتنافر العرقي والثقافي والخصومة بين المجتمعات السودانية المختلفة و المتنوعة  تتنامى بشكل واضح مما أدى في بعض المناطق لتفجر النزاعات المسلحة المأسوية بين هذه المجموعات. أحد اهم تجليات ذلك الفشل  هو تنامي  ظواهر العنف والميل الى الحلول بادوات القوة لا الحوار والاقناع والاقتناع.
ولقد أجبرت  الطبيعة المستبدة للنظام السياسي وسوء التخطيط  الاستراتيجي أعدادا كبيرة من الناس للهجرة من البلاد إلى دول الجوار والى قارات أوروبا وأمريكا الشمالية.
وعلى الرغم من توقيع الكثير من اتفاقيات السلام في السنوات القليلة الماضية إلا أن مستوى الاضطراب والخطر ما يزالان مستمرين.
وهذه الإضطربات قابلة للتفجر والتكشف في أي وقت ما لم يتم اتخاذ إجراءات فورية ومناسبة لتلافي هذا الوضع المأزوم ومقابلة هذه التحديات، وإشراك القواعد في مباديء إبرام اتفاقيات السلام  ومخاطبة الوعي العام وإطلاق حملات الدفاع عن مبادرات السلام الحقيقية، من أجل بناء جسور الثقة وتضميد الجراح وبناء المصالحات الحقيقية  بين مختلف المكونات المجتمعية الممزقة،. فقضايا التنوع والتعددية إذ لم تعالج بشكل كفؤ فإن مخاطر عدم الاستقرار ستظل موجودة ومستمرة. كما يجب على مؤسسات المجتمع المدني السودانية في الداخل وفي دول المهجر أن تلعب الدور المناط بها في مواجهة تلك القضايا المصيرية وان تتحرى دورها في مشهد التغيير الاجتماعي.

مرامي وأهداف محور السودان:
• المساعدة في تعبئة طاقات السودانيين وتنسيق جهودهم في الداخل والخارج  في سبيل  المشاركة الحاسمة في صناعة وبناء السلام وترسيخ دعائمه وإرساء لبنات التحول الديمقراطي والدفع في طريق الازدهار الاقتصادي وبناء ارضية لنهضة شاملة  في السودان.
• المساهمة في بناء مؤسسات ديمقراطية ذات موثوقية و فاعلية تمكن الناس من حل خلافاتهم حول قضاياءهم المصيرية بصورة سلمية، وتحسن من احوالهم المعيشية .
• تشجيع وترقية مستوى المنظمات المدنية لسوداني الشتات وبناء تحالفات إستراتيجية بين المنظمات ذات الأهداف المشتركة والمتشابهة بحيث تهدف  مثل هذه التحالفات للتأهيل ولاستعادة الدور الرائد لهذه المؤسسات في خلق التغيير الاقتصادي والسياسي والاجتماعي المنشود في السودان.
• حسن استخدام الموارد المتاحة من تبرعات و مهارات ومواهب ومعلومات الخ واستغلالها بشكل جيد لمصلحة الانسان السوداني اينما كان.
• صياغة وترقية وتطوير قواعد ممارسة جديدة لمنظمات المجتمع المدني السوداني وتشكيل نهج عملي جديد لأدائها.
• رصد والإشراف والإفادة  والتعلم من تجارب الآخرين وممارساتهم وملاحظة العقبات والمعوقات المختلفة التي مروا بها.
• العمل على نطاق واسع على تثوير المجتمع المدني السوداني حتى يتمكن من اداء دوره المرتقب في تشكيل التغيير الاجتماعي المرغوب.

الأساليب والتقنيات:
التقنيات المقترحة ونطاق العمل سوف تشمل بعض الإجراءات مثل تشكيل مجموعات الضغط والدفاع عن الحقوق الأساسية والحريات العامة، والتدريب والبحوث والمنشورات وورشات العمل والتوثيق وبناء وإعادة هيكلة المنظمات المحلية والمنظمات العاملة بالخارج.
إن إطار التنظيم المتوقع لمحور السودان هو القيام بتقسيم العمل إلى مراحل ثم تجزيء هذه المراحل وتقسمها لمراحل أخرى.  بحيث يرمي هذا التصنيف والتقسيم لمشروع العمل إلى إدماج العامل الجغرافي باعتباره متغيرا هاما وحاسما لابد من النظر إليه بعين الاعتبار من أجل تفادي مخاطر حدوث أي خلل أو نقص في عملية التنفيذ. تنشأ خمس وحدات عمل وتنسيق على النحو التالي: وحدة الاساس (السودان)، وحدة الشرق الأوسط، وحدة أوروبا، وحدة أميركا الشمالية ووحدة أفريقيا.
إن جوهر وأساس فكرة محور السودان هو العمل بمساعدة الجماهير الواسعة ومعها وليس العمل نيابة عنها ومن أجلها.
 نعمل معا بكلما امكن (في أطر احترام تنوعنا) بنزاهة كاملة وشفافية من أجل استخدام الموارد المتاحة بأقصى حد ممكن لصالح المجتمعات  السودانية،  دون النظر لإنتماءآت الناس  العرقية والسياسية والدينية وخلفياتهم الاجتماعية المتباينة أونوعهم. كما ان هذه المبادرة استراتيجية ومبدئية،  ليست رهينة للأوضاع السياسية الآنية.

قضايا للنقاش:
 كيفية إعادة هيكلة المجتمعين المدني والسياسي، وبناء تحالفات إستراتيجية بين منظمات المجتمع المدني المحلية والمنظمات السودانية العاملة في بلاد المهجر وفي نفس الوقت تعبئة طاقات الناشطين من الافراد وحث الاخرين  على النهوض والعمل.
 الحكم الرشيد وارساء الديمقراطية.
 المصالحة الوطنية.
 العدالة وبناء السلام وتأمينه والمحافظة عليه.
 اعادة الاعمار والتنمية المستدامة.
 دور وسائل الإعلام.
 حقوق الإنسان.
 ظواهر العنف المجتمعي.
كل تلك واخرى قضايا ملحة تحتاج للمخاطبة من خلال هذا المحور، أو عبر المؤسسات والهيئات الأخرى ذات الصلة.

خطوات عملية من جانبنا:
 رصد واحصاء كل الممكن من منظمات المجتمع المدني السودانية العاملة في الداخل والخارج.
 بناء قاعدة معلومات شاملة و انشاء موقع الكتروني بسعة جيدة على شبكة الانترنت.
 إرسال مندوبين إلى السودان وعدة اطراف من العالم من اجل الوصول الى افضل الصيغ الممكنة فيما يتعلق ببلورة هذه المبادرة.
 كما ان من الأغراض  المنشودة لمثل هذا البيان  اثارة حوار عريض عملي وبناء حول القضايا الجوهرية. 

خطوات مرجوة من جانبكم:
هذه المبادرة هي عبارة عن جهد سوداني محض لبعض سوداني المهجر، تقوم بمنأ عن الإنتماءآت السياسية والايدولوجية ولا تتلقى دعما ماديا من اي جهة كانت، وهي ماتزال في مراحلها الأولى، بإمكانك الانضمام الينا، واضافة مساهمتك الى مساهمات الاخرين من اجل تحقيق الاهداف المعلنة، بقوة التضامن، لا يهم في ذلك ان كنت ممثل لأحد المنظمات أو بصفتك الشخصية وحسب قدراتك الخاصة.
اذا كنت تمثل منظمة محددة، نرجو ان ترسل لنا المعلومات الضرورية عن منظمتك، التي تمثلها أينما وجدت، في داخل أو خارج السودان.
كما ان أفكارك ومقترحاتك ونصائحك – غاية في حد ذاتها - بالإضافة لدعمك المادي والمعنوي .
كما يمكنك أن تعمم هذا الإعلان التأسيسي لمن تستطيع من مؤسسات وأفراد سواءا داخل السودان او في نطاق البلد المضيف  الذي تقيم به.

مع اسمى  آيات العرفان،

(لطفا انظر الملاحظة الفنية أدناه حول اسم المبادرة)

محمد جمال الدين حامد

محور السودان (المبادرة)
Sudan Civil Society Axis SA (The initiative)

The Hague , The Netherlands
هاتف: +31-627387470
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.بريد إلكتروني:

ملاحظة: تم بشكل مبدئي اعتماد ترجمة اسم المبادرة الى الانجليزية ك:
 Sudan Civil Society Axis (SA)
بدلا من
ٍSudan Focal Point (SFP)
الواردة في بعض المداولات الاولية. وهذا للعلم.