لقد شهدت الساحة السياسة المتعلقة بمشكل السودانى فى دارفور يوم امس نهاية مسرحية خليل ونافع بتوقيع ما سمي اعلان قطر "حســـن الـــنوايا " ,والتى لم تاتى البتة بجديد غير التكرار لعبارات المجاملات فى لقاءات العلاقات العامة وما يتمخض عنها من نتائج  , فان حركة/جيش تحرير السودان تعبر وبقوه عن رفضها التام لكل ما جاء فى ما سمى باتفاق حسن النوايا , ونؤكد مجددا عن قناعتنا بان مثل هذه اللقاءات الثنائية لا تزيد الا تطويلا لمعاناة الشعب السودانى فى دارفور , وان تاريخ الحلول الجزئية التى لا تخاطب سوى طموحات  وامال الاشخاص والمجموعات يجب الاستفادة من التاريخ الطويل الحافل بالماسى والتخاذل فى قضايا الشعوب  , وان محاول تكرارها ما هى الا نوع من الانتحار السياسى المفضى الى تعقيدات لا سبيل للخروج منها الا بترك اسبابها , وان على حركة العدل والمساواة عليها ان تتواضع امام هذه القضية التى طالما عبر عنها على السنة محدثيها بانها مشكلة معقده  ومتجزره وحلها لا تاتى نتيجة حماقة طرف واحد من بين عدة اطراف , وانما بالتفاهم والتنسيق ولاحترام المتبادل بين كل الاطراف , وان كان  الغرض من لقاء الدوحة هو اعطاء الضوء الاخضر للقوى المتحركة بشأن محكمة الجنايات الدولية وكما هو قناعتنا ,فان ذلك الهدف قد تكسر امام عدالة حق الشرفاء, من المكتويّن بالظلم وانتهاك الكرامة من نظام البشير, التى  تود حركة العدل غير اسفة على ظلم شعبها ,وفى محاولة جادة تطويل ايام البشير !! , ان حركة/جيش تحرير السودان تجدد تمسكها بقناعة الشعب السودانى فى دارفور الرافضة دوما للحلول الجزئية , وندعوها الى الانتفاضة ضد كل الانتهازين الذين يودون التفريط فى  حقها , وان عهدا جديدا قد لاح فى الافق وان العدالة الدولية مازالت بخير والاسابيع القادمة تكشف المزيد , وان الحركة الان فى اتم جاهزيتها العسكرية  لاحداث  المفاجئة تلو المفاجئة فى كل اجزاء دارفور  ,   .   
هاشـــم حمـــاد عبدالرحمـــن
المستـــشار السياســى للحركة
نيـــــــروبى- كينيا
17/2/2009
00254728760810
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.