بيان من الحزب الاتحادي الديمقراطي - كسلا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الاتحادي الديمقراطي -كسلا
المركز العــــام
بيان مهم
بينما تتوقف جماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي لتحقيق إرهاصات التوحد والانطلاق نحو الأهداف الوطنية الكبرى ، تداعت بعض القيادات وبصورة إنهزامية للهروب من الواقع الذي يعيشه الحزب لأسباب كانوا جزء منها يعلمها معظم جماهير الحزب الواعية ليتركوا إستفهاماً كبيراً لماذا ... الهروب الآن ؟ ودون أن نخوض في الأسباب والدوافع الشخصية لكل من إنضم للمؤتمر الوطني ولكن نستطيع أن نلخص الأسباب التي يتفق عليها معظم جماهير الحزب وهي :
عدم البناء التنظيمي المؤسسي للحزب
ظهور قيادات على قمة الهرم بالحزب ليس لديهم أي تاريخ نضالي وأصبحوا مهيمنين على سلطة إتخاذ القرار دون أن تسندهم شرعية بل يستندون كذباً أن مولانا وجهنا أن نفعل كذا .. وكذا
إختطاف جهد المناضلين الحقيقيين بالحزب وتهميش دورهم من قبل شخصيات عرفت بعلاقاتها الودية والمصلحية مع النظام الحاكم .
حالة اليأس والقنوط التي تقمصت معظم القيادات الفاعلة بالحزب بسبب حالة التشظي التي يعيشها حزب الحركة الوطنية
فشل عدد من المحاولات في رأب الصدع وإعادة الحزب إلى سيرته الاولى
بقاء رئيس الحزب لأكثر من (18) سنة خارج البلاد وإعتماده في إدارة الحزب على الرموت كنترول مع وجود كثير من قطاعات الحزب خارج الشبكه
الحالة المادية التي يعيشها الحزب والتي منعت كثير من الفعاليات التنظيمية والسياسية أن تقام وتنفذ .
سيطرة مجموعة القلة التي يقودها الرباعي ( أحمد علي أبوبكر - تاج السر محمد صالح - مجذوب طلحة - حسن عبد القادر هلال ) على زمام الامر ومغازلتهم للمؤتمر الوطني وإبعادهم للكثيرين والمزايده بإسم رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني ونعتهم لبعض الشباب بالحزب بمقولة (فلان .. دا .. ضد مولانا ) وإطلاقهم لبعض العبارات الجوفاء كعبارة ( مولانا قال لنا البمشي المؤتمر الوطني ما تسألوه .. والبجي راجع ما تمنعوه .. فقط إياكم والمخربيين ) ولا ندري ماهو المعيار الموضوعي للتخريب في هذه المقولة .
ومهما يكن من أمر فإننا نرى أن الخروج من الحزب في هذا الوقت بالذات والارتماء في أحضان من جعلنا نعيش هذه الحالة هو جريمة سياسية لاتغتفر أبداً وأن الاجيال القادمه سوف تشكل محكمة للتاريخ لتحاكم هؤلاء والتاريخ لن يرحم .
إننا في الحزب الاتحادي الديمقراطي - المركز العام بكسلا نرى أن عبارات الشجب والادانه لهذا العمل لا تكفي ونرى لا بد من الاسراع بالخطى نحو الوحدة الشاملة لهذا الحزب الوحدة التي تقوم على المؤسسية وديمقراطية التنظيم ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، الوحدة التي تقوم على البرنامج الواضح الملامح في كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية البرنامج المحدد الواضح الممكن تنفيذه ، وفي هذه الجزئية نناشد اللجان المكونة من الفصائل الاتحادية المؤمنه بوحدة الحزب أن تعجل بإنهاء مهامها حتى نصل إلى وحدة شاملة لهذا الحزب ( نوكي بها الجراب على العقاب )
إن حالة الاحباط التي تصيب البعض منا بسبب خروج بعض قياداتنا وإنضمامهم للمؤتمر الوطني ينبقي أن نقاومها ونخرج منها بتحليل الأسباب والاستفادة من ذلك في صنع الوحده الشاملة للحزب
جماهير حزبنا الصابره القابضه على جمر القضية نحن معكم ومزيداً من الصبر حتى نصل إلى منتهنا الصحيح بوحدة هذا الحزب .
أمانة الإعلام
15/9/2008
Email :عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
جوال 0914091643