بسم الله الرحمن الرحيم

 

تابعنا وبأسف شديد كيف أن الحكومة تفوض غريمها الأيدلوجي حركة العدل والمساواة الطرف الأقل تمثيلا للتكوين السياسي والسكاني في دارفور لتضيف علينا (أي الحكومة) عللا جديدة وتمعدنا رويدا بأنصاف حلولها وفتات طعامها عبثا بحقوق المسحوقين والايتام والشيوخ والارامل والثكالي بطول البلاد وعرضها. ومن هذا المنطلق تعلن حركة تحرير السودان الكيان الرئيسي بقيادة الأخ أحمد عبد الشافع أن مفاوضات الدوحة لا تعنينا في شئ ولا علاقة لها البتة بالنتائج التي سوف تتمخض من هذه المهذلة. ولا علاقة لها البتة بهذه الامة الملكومة التي عانت وما زالت تعاني ويلات وذلات وانتهاكات حكومة الخرطوم. ننقل اليكم أسف وتذمر زعماء القبائل الرئيسية بدارفور الذين اتصلوا بنا مستنكرين هذه السرقة السياسية المخجلة والمتاجرة بقضيتهم. ان الحركة لم ولن تقبل المساس بالحق السيادي لاهل دارفور وتقول للوسطاء بأن سعيهم مشكور ولكنكم فضلتم أن تتم المفاوضات بين الحكومة وحركة العدل والمساواة وسوف يعيدنا تصرفكم هذا الي المربع الأمل دون أدني شك. لا تهدروا وقتا طويلا باجتماعات جوفاء لا تغني ولا تثمن وعليكم أن تأتوا البيوت من أبوابها لحل القضية بالطريقة التي ترضي أهل دارفور ونقول لجماهيرنا صبرا وان يسرق فقد سرق أخ له من قبل.   المكتب الأعلامي لحركة تحرير السودان بقيادة الأخ أحمد عبد الشافع بلندن عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.