بسم الله الرحمن الرحيم

حركة جيش تحرير السودان

 

القيادة الميدانية

 

بيان هامجماهير شعبنا الاوفباءتعلمون مايدور فى دارفور من قبل حكومة المؤتمر الوطنى فى مناطق (مهاجرية،لبدو،شقل طوباى،جبل كولقى،جبل مرة) من قصف بالطائرات باسلحة محرمة دوليا ومازال مسلسل الابادة الجماعية وتشريد النازحين والاغتصاب من قبل الحكومة ومليشات الجنجويد وأعمال النهب والعنف ضد الموطنين الابرياء فى مدن دار فورالرئيسية تمت كل هذه الافعال خلال اليومين الماضين ومازال المسلسل مستمرجماهير شعبنا الشرفاءبالرغم من التزام  حركة تحرير السودان القيادة الميدانية بايقاف العدائيات لايصال المساعدات الانسانية الا أن الاعمال الوحشيةالاخيرة ارغمتنا بأن نتخرك عسكريا ضد الحكومة لحماية المدنيين من القتل والتشريد والاغتصاب ونسعى  لاحتواء المشاكل بين حركتى العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح منى ونعمل ايضا فى اطار توحيد الحركات.جماهير شعبنا الكراممازال معظم سكان دارفور إما نازحين أو لاجئين اومطرودين من قراهم بواسطة الجنجويد وبعض الذين اتت بهم الحكومة  من دول الجوار لاسكانهم فى ارضي المهجرين من قبل الجنجويد والحكومة ،اما حال النازحين فى المعسكرات والجنجويد يهاجمونهم ،النساءلايسطعن الاحتطاب ولايسطعن أن يردن الماء ، وفى اقل من اسبوع نزحوا اكثر من ثلاثين الفا من مهاجرية و عليه نناشد المجتمع الدولى ومنظمات الإنسانية لإيصال المساعدات الإنسانية لأنها كارثة كبرى.جماهير شعبنا الاوفياءنحن فى حركة جيش تحرير السودان القيادة الميدانية  نعلن  رفضنا  لأي أتفاق ثنائى مع الحكومة .وبعد مشاورات عديدة  ودراسة  كل لاتفاقبات السابقة وحتى يتحقق السلام الشامل الذى يلبى طموحات اهل دارفور لن نتفاوض مع الحكومة الااذا توفرت الشروط التالية.1/ وقف العمل العسكري وكل الأعمال العدائية تجاه أهل دارفور .2/ مشاركة جميع الحركات في جميع مراحل المبادرة القطرية وأي مبادرات أخري بدعوة رسمية من الوسطاء وليست مناشدة عبر الإعلام.3/ مشاركة أهل دارفور ممثلة في الإدارات الأهلية وزعماء القبائل .                   4 / أن يكون التفاوض بواسطة اممية  وبرعاية الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.5/ مشاركة الأحزاب السياسية ومثليين عن دول الجوار ذات الصلة بقضية دارفور. 6/ تهيئة المناخ المناسب للتداول والتشاور بين الحركات لوضع الإطار المشترك.7/ وضع أمد زمني للبدء في تنفيذ المبادرة.  8/ وضع آلية محايدة للمراقبة وضمان تنفيذ الاتفاقية. الأمين العام للحركة   دفع الله بخيت