بخصوص ما يسمى مفاوضات الدوحة فان موقف الحركة هو الاتى:-
اولاً: ان ما يسمى بالمفاوضات فى الدوحة بدولة قطرهى عبارة عن مصالحة بين الإسلاميين من قبل الحكومة السودانية وحركة العدل و المساواة على حساب قضية دارفور و السودان و هذه المسرحية من قبلهم توحى بأن هنالك تفاوض حتى يكون هنالك تبرير للجكومة السودانية  و حلفاءها من العالم العربى و الإسلامى يتم تقديمه الى مجلس الأمن الدولى لكى يستخدم المادة 16 لأن هنالك مفاوضات جارية فى الدوحة وان اصدار امر القبض من محكمة الجنايات الدولية على عمر البشير يؤدى الى وقف هذه المفاوضات فى الدوحة.
ثانياً: نحن فى حركة تحرير السودان ليس لنا اى علاقة بما يسمى بالمفاوضات فى الدوحة وكذالك لا علاقة لشعب دارفور ولا علاقة لبقية الشعب السودانى  ايضاً بمسرحية الدوحة. موقف حركة تحرير السودان من التفاوض واضح جداً  وهو وقف القتل ونزع سلاح مليشيا الجنجويد و طرد المستوطنيين الجدد من اراضى و حواكير شعبنا اولاً لأنه لا يوجد امن على الأرض و الوضع بعد ابوجا ازداد سؤاً واى تفاوض هو انتاج لأبوجا جديدة و شرعية للإبادة الجماعية فى دارفور.
ثالثاً: فى بحر الأسبوع المنصرم نزح من مهاجرية 30 الف من المدنيين حسب احصائيات الأمم المتحدة  و لكن حسب احصائياتنا نزح 60 الف من المدنيين من مهاجرية فى المسرحية بين الحكومة السودانية وحركة العدل و المساواة بعد ان تمت عملية التسليم و التسلم بين الحكومة السودانية وحركة العدل و المساواة فى مسرحية مهاجرية.
رابعاً: نحن فى حركة تحرير السودان نعمل من اجل شعبنا و ليس من اجل المناصب. وهذه المسرحية بين الإسلاميين فى الدوحة الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة  تزيد من تعقيد المشكلة ومعاناة مواطنينا ولا تكون اكثر من ابوجا جديدة و حسكنيتة جديدة لان قضيتنا لا تحل بهذه الطريقة.
  خامساً: اتى الوفد القطرى لمقابلة رئيس الحركة الأستاذ/ عبد الواحد النور اكثر من خمس مرات ولكنه رفض مقابلتهم حتى لا يعطى الإسلاميين فى الحكومة السودانية وحركة العدل و المساواة ودولة قطر و جامعة الدول العربية و الإسلامية شرعية لعمر البشير ليواصل قتل شعبنا فى دارفور. حركة تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد النور وجماهير الحركة فى الداخل و الخارج تؤيد تأييداً مطلقاً اجراءت محكمة الجنايات الدولية فى اصدار امر القبض ضد عمر البشير لإرتكابه جريمة الابادة الجماعية وجرائم الحرب و جرائم ضد الإنسانية فى دارفور و نحن فى الحركة جاهزون للتعاون و الدعم اللامحدود لتحقيق اجراءت العدالة بواسطة محكمة الجنايات الدولية.
يحي بولاد
الناطق الرسمى للحركة
لندن 8 فبراير 2009