ألقت سلطات الامن القبض على الاستاذة نهلة بشير آدم من مواطنات مدينة المجلد من بيت خالتها في الضعين يوم 15-12-2008 حيث تم نقلها من بعد لمعتقلات الامن في هجليجة ثم معتقلات الامن في العمارات بالخرطوم حتى تم نقلها لسجن امدرمان الذي تقبع فيه منذ 18-12-2008 وحتى اليوم .
وقد تعرضت الاستاذة نهلة بشير اثناء اعتقالها للمعاملة القاسية والشتائم العنصرية والتعذيب النفسي والبدني، وذلك كله بزعم انها تتخابر لمصلحة حركة العدل والمساواة مرة وان لها دخل باختطاف العمال الصينين مرة اخرى، مما يوضح جهل اجهزة الامن الفاضح بالناس وتعديها على الابرياء.
فالاستاذة نهلة بشير تبلغ من العمر 25 عاما فقط وهي خريجة جامعة امدرمان الاسلامية، ومبلغ نشاطها العام يتلخص في العمل المدني، حيث هي نائبة الرئيس لجمعية شباب للاطفال التي تعمل من أجل الاطفال بالمجلد، وهي معروفة لكل الناشطين المدنيين بالمدينة ولا يعقل ان تكون مثل هذه الشخصية العامة تعمل بالتخابر لأي جهة ما، ناهيك عن حركة عسكرية.
إننا نعتبر الاعتقال المتواصل للاستاذة نهلة بشير وما تعرضت له من معاملة قاسية انتهاكا لحقوقها كمواطنة وانسانة، ونعتبر كامل التهمة لا تقوم على شي، ونطالب بالاطلاق الفوري لسراح الاستاذة نهلة بشير.  واذا ارادت السلطات تقديمها للمحكمة تحت هذه الاتهامات المضحكة فلتُحاكم من خارج السجن ويتم اطلاق سراحها بالضمان الشخصي او المالي.
لقد اثبتت مجمل اعتقالات اجهزة الامن للمواطنين ثم اطلاق سراحهم دون محاكمة فيما بعد ان السلطات القائمة لا تقيم وزنا لحريات الناس وحقوقهم ، وانها تعتقل الناس عشوائيا وخصوصا اهل الهامش.  ولا نحسب نهلة بشير الا واحدة من هؤلاء المظلومين.  ومن هنا نطالب بالاطلاق الفوري لسراحها اليوم قبل الغد، واطلاق سراح كل المعتقلين والمسجونين السياسين.
مكتب الدراسات والبحوث
الحزب الديمقراطي الليبرالي الموحد
1-2-2009