في اطار سعي حزب التحرير الدؤوب للم شعث الأمة وتضميد جراحها التي ما تزال نازفة هنا وهناك، وفي سبيل قطع الطريق أمام الغرب الكافر الساعي لتمزيق بلادنا، قام وفد  من حزب التحرير- ولاية السودان  بالاتصال بالفعاليات السياسية، وزعماء القبائل والعشائر بولاية جنوب كردفان، حيث التقى وفد من الحزب بإمارة الأستاذ/ عبد العظيم عيسى وعضوية كل من الأساتذة/ الهادى حامد إدريس وكباشي محمد وأبوالقاسم كليرو، بزيارة لإمارة قبيلة الغلفان. والتقى الوفد أمير القبيلة فضل هبيلا بحضور نائبه وأربعة من أعيان القبيلة، وقد عرض وفد الحزب رؤيته تجاه الأحداث الأخيرة في النقاط التالية:
- يجب النظر لكل الأمور على أساس الإسلام، وعلى هذا الأساس تناول الوفد الأحداث الجارية، ووضّح بأن القتال الذي يجري الآن في المنطقة هو قتال بغاة وليس جهاداً لقتال كفار، لذلك لا توجد فيه غنائم ولا سبي ولا أسرى، وعلى الدولة أن لا تؤاخذ البعض بجريرة الآخرين، وأن لا تربط الأحداث الجارية بقبيلة معينة، وانما تحاسب من حمل السلاح فقط.
- كما يرى الحزب أن العوامل التي أدت إلى اندلاع هذه الأحداث هي:
1/ النعرات الجهوية والقبلية التي كانت تسود المنطقة.
2/ اتفاقية نيفاشا التي وقعتها الحكومة وما تحمله من قنابل موقوتة.
3/ الاعتراف بالحركات المسلحة وتحفيزها بالمناصب في مفاوضات هزيلة ساذجة.
4/ السماح للأحزاب العلمانية والجهوية، والمنظمات التي تعمل تحت اشراف الدولة ببث سمومها القاتلة وسط أبناء الأمة.
5/ عدم قيام العلماء والزعماء بدورهم الشرعي تجاه مخالفات الدولة للإسلام، مما جعل الدولة تتمادى في غيها بسياستها الرعناء مما عقّد مشاكل البلاد.
-  الدور الكبير الذي ينتظر زعماء القبائل في نصرة الإسلام من خلال نصرة الحزب لإقامة الخلافة لمكانتهم في المجتمع.
ومن جانبه أمّن أمير قبيلة الغلفان على كل النقاط التي طرحها وفد الحزب، وقال يجب على الحزب أن يوسع هذا العمل، كما يجب علينا نحن المسلمين تجاوز الحدود الجغرافية والقبلية لتوحيد أبناء الأمة الإسلامية.
وفي سياق متصل قام الوفد نفسه بزيارة لإمارة الحوازمة والتقى العمدة صديق حامد وعضو مجلس شورى القبيلة آدم علي، وقد عرض الحزب رؤيته تجاه الأحداث الأخيرة بجنوب كردفان حسب النقاط المذكورة آنفاً.
إبراهيمعثمان (أبو خليل)
الناطقالرسمي لحزب التحرير
فيولاية السودان

وحصل تأمين من إمارة الحوازمة على كل النقاط التي طرحها الحزب، وقال العمدة صديق إنهم سيضعون هذه النقاط نصب أعينهم يسترشدون بها في سعيهم تجاه أهلهم وتجاه السلطة حتى يتغير هذا الواقع الفاسد. وقد شكروا الحزب على جهوده لحل قضايا الأمة.
ابراهيم عثمان ابو خليل
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان