موقفنا من

    مؤتمر الدوحة

    نزع سلاح الجيش الشعبي في الشمال

    محاكمة الدكتور / عمر القراي

يومي  الخميس والسبت 26 و28/مايو/2011 الجاري التقي الامين العام للحركة الشعبية الاستاذ ياسر عرمان بكل من السفير البريطاني وفريق عمل مبعوث الرئيس اوباما برنستون لايمن وكما التقي عدد من قادة قوي إجماع جوبا والجدير بالذكر ان الامين العام تلقي دعوة من وزير الدولة للخارجية القطري آل محمود والمبعوث المشترك جبريل باسولي لحضور مؤتمر الدوحة وإعتذر عن المشاركة وبعث بمدير مكتبه الاستاذ علي عبداللطيف للمشاركة واتي ذلك بعد إجتماع حضره الامين العام بمنزل الدكتورحسن الترابي لقادة قوي الاجماع  الذين وجهت لهم الدعوة  وضم الاستاذ محمدابراهيم نقد و السيد نصرالدين الهادي المهدي وفي اللقاءات اللاحقة أكد الأمين العام علي المواقف الاتية:
    مؤتمر الدوحة : عقد المؤتمر في حد ذاته إيجابية علي ان لاتستخدم لقطع الطريق علي التفاوض بين إطراف النزاع او فرض حل من طرف واحد من أطراف النزاع او ان يكون علاقات عامة او كنانة ثانية أو في أفضل الأحوال أبوجا ثانية ومن المهم التركيز علي مايمكن أن يؤدي لسلام شامل والابتعاد عن الخطوات المتفردة مثل الاستفتاء الاداري وزيادة عدد الولايات دون انهاء الحرب والمصالحة ورفع حالة الطوارئ واتفاق اطراف النزاع ونتمني أن يؤدي مؤتمر الدوحة الي مناخ ايجابي يفتح الطريق نحو حوار وتفاوض أشمل وأكمل .
    نزع سلاح الجيش الشعبي في الشمال : نزع سلاح الجيش الشعبي  الذي حدد له (31)مايو  الجاري ليس بالامرالذي يمكن  ان يتم عبر التهيج او خلق مناخ عدائي والصحيح بدلاً من النزع الحديث عن ما هي الترتيبات الامنية الجديدة لخلق وضع يؤدي لإستقرار الشمال وتعزيز وحدته وديمقراطيته وتطوير إتفاقية السلام في المنطقين الي سلام دائم والحديث بهذه الصورة غير جيد فنحن لا نتحدث عن فض مظاهرة لتلاميذ المدارس او نزهة بل نتحدث عن قضية جادة تحتاج الجلوس والحوار والاتفاق وطرح البدائل كما هو الحال في المفاوضات التي يقودها الرئيس  تابو امبيكي حول نفس الموضوع  ولعن الله الشرور واللهم اهدينا جميعاً الي طريق السلام والعدل والاستقرار وابعدنا من شرور انفسنا ومن الفتن ما ظهر منها وما بطن.
    محاكمة د. عمر القراي : الدكتور عمر القراي مثقف شديد الانتماء لشعب السودان وله رؤية واضحة لمن يتفق معه او يختلف معه ،  المحاكمة التي ستجري له غداً محاكمة سياسية وإنتهاك صريح للدستور ووثيقة حقوق الانسان الواردة في صلبه ولاسند لها  وهي جزء من حملة الترويع والقمع ضد المثقفين وإنتهاك لحرية الراي وندعو جميع السودانين في الداخل والخارج التضامن مع الدكتور عمر القراي ونحي شجاعته وإختياره العوده السودان رغم معرفته بكل المصاعب التي كانت في إنتظاره .

مكتب الامين العام
للحركة الشعبية – السودان الشمالي
السبت : /28مايو /2011