26 مايو 2011م

بيان حول
دعوة وسطاء منبر الدوحة لحضور (مؤتمر اصحاب المصلحة)

-         ظل حزب الأمة القومي منذ تفجر أزمة دارفور يلاحق المنابر التي قامت لمعالجتها مقدماً الرؤى والأفكار التي تحقق وتؤسس للسلام العادل والدائم الذي يستجيب لمطالب وتطلعات أهل دارفور العادلة ويعالج الأزمة بأبعادها الأهلية والإنسانية.
-         بعد تعثر اتفاقية أبوجا في تحقيق الحل الشامل الذي يلبي مطالب أهل دارفور العادلة لعدم إحاطتها بكل جوانب المشكلة وعدم مخاطبتها لجذورها؛ رحب الحزب وبارك القرار الإقليمي (العربي الأفريقي) بقيام منبر الدوحة لحل قضية دارفور آملاً ومتطلعاً في أن تكون الدوحة آخر محطات حل أزمة الإقليم.
-         في لقاء بوسيطي منبر الدوحة القطري والأفريقي قدم حزب الأمة رؤيته للحل، وأشار للخطوات اللازمة لنزع فتيل الأزمة وتحقيق السلام وتطبيع حياة المجتمع علي أساس من التراضي والقبول لمكونات مجتمع دارفور (السياسية والقبلية والإثنية)، الأمر الذي لم يتحقق.
-         تلقينا بوافر الامتنان والتقدير الدعوة المقدمة من الوسيطين للمشاركة في الجلسة التي أشير إلى أنها ختامية، ونقدر ما تضمنته من رغبة في الاستئناس بالرأي. إلا أن حزب الأمة يعتقد أن الدعوة قد تجاوزت التوقيت المناسب لقبولها.
-         نثمن جهود دولة قطر قيادةً وشعباً والاتحاد الأفريقي لما بذلوه من جهد، وإن كنا نعتقد بأن ما تحقق دون المطلوب.
-         يدعو حزب الأمة ويناشد كل مكونات أهل دارفور بصفة خاصة، والشعب السوداني بصفة عامة في هذا الظرف الوطني الدقيق إلى التنادي والاصطفاف خلف الأجندة الوطنية لإيجاد الحلول التي تحقق السلام والاستقرار وتوحد البلاد.


حزب الأمة القومي
أمدرمان 25\مايو\2011