الحركه الشعبيه لتحرير السودان وبمنظار الموضوعيه حركه سودانيه أصيله نشأت من عبقريه  الزمان والمكان السوداني وبمناسبة الذكري (28) لتأسيس الحركه الشعبيه  لتحرير السودان لا بد لنا أن نهنيء أنفسنا وإن جاز لنا  تهنئة الأخوين الصوارمي خالد سعد والعبيد أحمد مروح الذين نوجه إليهم هذه الرساله الوديه فالسودان يجمعنا جميعاً.
الأول هو الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحه السودانيه والثاني الناطق الرسمي بإسم الخارجيه السودانيه وهما من مؤسسات شعبنا الهامه ولا شك في ذلك. الأول أدلي بتصريح حول إنتخابات جنوب كردفان بطعم ورائحه حزبيه والثاني وهو سفير بالخارجيه دبج مقالا  صحفيا اليوم حول الحركه الشعبيه لتحرير السودان مناصرا أخيه مرشح المؤتمر الوطني في جنوب كردفان .
ومع ترحيبنا بإهتمامها الشخصي إلا أن واجب المهنيه والمؤسسات التي ينتميان اليها  والدستور والقانون يحتمان عليهما الإبتعاد عن العمل الحزبي ومراعاة نظم وقواعد مهنتيهما. فهما – غض النظر عن خلفيتهما الفكريه  والسياسيه – ينتميان الي مؤسسات دوله وليس حزب ويجب عدم الخلط  حتي وإن كان ( الجيب واحد)!!!! .
هذا لمصلحة صورة القوات المسلحه السودانيه ووزارة الخارجيه وتقاليد المؤسسات العامه والخدمه المدنيه والعسكريه ولمصلحة مستقبل السودان في إستبعاد المؤسستين عن الصراع الحزبي، بل قد آن الاوان  بعد 22 عاما من حكم الإنقاذ أن يتم الفصل بين المؤتمر الوطني ومؤسسات الدوله، هذا من مصلحة المؤتمر الوطني ومؤسسات الدوله معا، وقد آن الأوان أن يتخرج المؤتمر الوطني ويأخذ شهادة تخرج تحترم حيدة ومهنية وتقاليد مؤسسات هامه مثل الجيش والخارجيه، مع خالص الموده لأشخاصكم والخلاف مع طريقتكم في آداء واجباتكم وهي قضيه وطنيه كبيره تحتاج الي نقاش واسع  وعقلاني : أي  دولة نريد؟ دولة الوطن أم دولة الحزب؟ .
ياسر عرمان
الامين العام
للحركه الشعبيه - السودان الشمالي
17 مايو 2011