بيان هام
عقد المكتب السياسى مساء اليوم إجتماعاً تشاورياً ترأسه الرفيق سلفاكير ميارديت رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان لمناقشة الأزمة الناشبة بينها والمؤتمر الوطنى من جهة، وبين حكومة جنوب السودان والحكومة المركزية من جهة أخرى بسبب مخططات المؤتمر الوطنى التى ترتكز على دعمه وتسليحه لمليشيات عديدة لزعزعة الأمن والإستقرار فى الجنوب، ومحاولاته المستمرة للإطاحة بحكومته وتنصيب حكومة عملية بدلاً عنها قبل التاسع من يوليو القادم.
وبعد نقاش مستفيض خلص المكتب السياسى إلى الآتى:
1.    إدانة سياسة المؤتمر الوطنى النازعة إلى عرقلة الأمن والإستقرار فى جنوب السودان بتمويل وتسليح مليشيات مختلفة فى عدد من الولايات الجنوبية.
2.    توجيه اللجنة الأمنية برئاسة الرفيق نيال دينق نيال وزير الجيش الشعبى بتعليق مفاوضاتها مع نظيرتها من المؤتمر الوطنى.
3.    قبول مبادرة الرئيس تابو أمبيكى لعقد إجتماع قمة بين رئيسى المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية لتحرير السودان المشير عمر البشير والفريق سلفاكير ميادريت لمناقشة قضية زعزعة المؤتمر الوطنى للأمن والإستقرار فى جنوب السودان بهدف حمله للتخلى عن ممارسة هذه السياسية والإتجاه إلى خلق المناخ المواتى للمفاوضات  بغية الوصول إلى إتفاق فى المجالات المختلفة على أساس الأمن والتعاون المتبادلين.
ناشد المكتب السياسي منظمة الإيقاد، الإتحاد الإفريقى والأمم المتحدة لممارسة الضغوط اللازمة على المؤتمر الوطنى للكف عن تلك الممارسات التى تضر بمصلحة الإقليم والعمل على بناء علاقات جيرة أخوية وتعاون بين الدولتين فى الشمال والجنوب لتحقيق المصالح المشتركة وتبادل المنافع لشعبيهما الأمر الذى ستعمل قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان لتحقيقه من خلال المفاوضات حول تنفيذ ما تبقى من بنود إتفاقية السلام الشامل وقضايا ما بعد إنفصال الجنوب بعد إجتماع القمة المشار إليه.

جوبا 15 مارس 2011